المزيد من الأخبار المسجد الأقصى
-
2021 سبتمبر 22المسجد الأقصى
خطير جداً
552 مستوطناً يقتحمون باحات الأقصى صباح اليوم.. ودعوات لاقتحامات “مركزية” غدا
-
2021 سبتمبر 22المسجد الأقصى
اليوم كان يوما فظيعا جدا .. أكثر من700 مستوطن دخلوا إلى الأقصى
المبارك اليوم تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال بحجة عيد العرش والهدف إظهار السيادة الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك وإقامة كل الطقوس الدينية التوراتية كأنهم أقاموا الهيكل المزعوم شعائريا
-
2021 سبتمبر 23المسجد الأقصى
دعوات لشد الرحال إلى المسجد الاقصى غدًا الخميس
لصد اقتحامات المستوطنين .. إثر تحضير المستوطنين لاقتحام مركزي للاحتفال فيما يسمى "عيد العُرش"
-
2021 سبتمبر 23المسجد الأقصى
حققت جماعات المعبد كل ما كانت تصبو إليه في الأقصى حتى الآن:
على مدى موسم الأعياد التوراتية الطويل حققت جماعات المعبد كل ما كانت تصبو إليه في الأقصى حتى الآن: - في رأس السنة العبرية تمكنت من نفخ البوق في الأقصى. - في "عيد الغفران" تمكنت من أداء صلوات التوبة وأداء محاكاة تقديم القربان. - في الأيام الأولى لعيد العرش تمكنت من إدخال القرابين النباتية لأداء الطقوس بها داخل الأقصى. جماعات الهيكل المتطرفة ماضية في فرض العبادات التوراتية في #الأقصى وكأنه قد بات هيكلها المزعوم؛ فإلى متى تترك لتصول وتجول وتحقق أهدافها فيه بكل أريحية؟! اليوم الخميس يتوقع أن يكون من أسوأ أيام الاقتحامات؛ وعلى مدى الأحد والإثنين والثلاثاء تطمع جماعات الهيكل أن تدخل آلاف المقتحمين لأداء الطقوس في #المسجد_الأقصى؛ وبالأمس وحده دخل الأقصى ٧٤٧ مقتحماً أدى معظمهم صلوات علنية في الأقصى...ألم يحن وقت الغضب للأقصى بعد؟!
-
2021 سبتمبر 23المسجد الأقصى
الاحتلال يستدعي حارس المسجد الأقصى أحمد الدلال
للتحقيق في القشلة .. يذكر أن الاحتلال هدم بيته قبل فترة
-
2021 سبتمبر 23المسجد الأقصى
مستوطنون بأعداد كبيرة قدموا شروحات خلال اقتحامهم
باحات الأقصى صباح اليوم
-
2021 سبتمبر 23المسجد الأقصى
564 مستوطنًا يقتحمون المسجد الأقصى
صباح اليوم
-
2021 سبتمبر 23المسجد الأقصى
1003 متطرفاً ومتطرفة
حصيلة اقتحامات اليوم للمسجد الأقصى في الفترتين الصباحية والمسائية
-
2021 سبتمبر 23المسجد الأقصى
جماعات الهيكل المتطرفة: شهر عسل مع شرطة الاحتلال في الأقصى
بعد موسم أعياد حافل بأداء الطقوس التوراتية في #المسجد_الأقصى تحت حماية ورعاية شرطة الاحتلال شمِل نفخ البوق والصلوات الجماعية العلنية ومحاكاة تقديم القربان وإدخال قرابين العرش النباتية والتجول في الأقصى بثياب الغفران التوراتية وأداء السجود مراتٍ عديدة على ثرى الأقصى؛ حرصت جماعات المعبد اليوم على تتويج هذا التعاون الحميم وغير المسبوق مع شرطة الاحتلال في الأقصى بشكرٍ عملي لأفراد شرطة الاحتلال وقادتها في #الأقصى وفي محيطه، فحرص أفرادها على توزيع الحلوى عليهم وإطرائهم بعبارات الشكر والتقدير، وذلك بالتزامن مع دخول الأيام الأخيرة لموسم الأعياد الحالي، وهي الأيام التي تتطلع جماعات الهيكل المتطرفة إلى تحقيق رقم قياسي من المقتحمين فيها. بدورهم استقبل قادة شرطة الاحتلال اليوم نشطاء جماعات المعبد بالترحاب، وأفسحوا المجال لهم لوضع طاولات الإرشاد والوجبات والحلويات بأريحية أمام باب المغاربة. وكان رئيس وزراء الاحتلال المنتتمي لكتلة جماعات الهيكل نفتالي بينيت قد شكر شرطة الاحتلال ووزير الأمن الداخلي في اقتحام يوم التروية في 18-7-2021 "على ما وفروه من حماية لحق اليهود في العبادة" في الأقصى، مفصحاً عن سياسة علنية لتبني الطقوس التوراتية في الأقصى شجعت شرطة الاحتلال على فتح الباب أمام كل الطقوس التي أرادت جماعات الهيكل المتطرفة تنفيذها في موسم الأعياد الحالية.
-
2021 سبتمبر 23المسجد الأقصى
أكثر من ألف متطرفٍ اقتحموا الأقصى اليوم الخميس
في إطار سعي جماعات الهيكل المتطرفة لتسجيل أكبر اقتحامات في تاريخ الأقصى منذ احتلالها... والمجموعات المقتحمة تحول الأقصى إلى ساحة للعراك فيما بينها! وثقت أوقاف القدس اليوم اقتحام أكثر من ألف متطرف للمسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس 23-9-2021، ويأتي ذلك في إطار سعي جماعات الهيكل المتطرفة إلى تسجيل أكبر اقتحاماتٍ في تاريخ #الأقصى خلال الأيام الاخيرة من عيد العرش التوراتي الذي يستمر حتى الثلاثاء 28-9-2021. وقد وثقت كاميرات المقتحمين من جماعات الهيكل مشادة كلامية وصراخاً كاد أن يتطور إلى عراكٍ بالأيدي بينهم داخل الأقصى في محيط باب الرحمة، وهو ما يشير إلى الحجم الكبير للمجموعات المقتحمة وإلى مدى الأريحية وانعدام رقابة شرطة الاحتلال التي يشعرون بها. وقد كانت هذه الجماعات قبل سنواتٍ قليلة تقتحم الأقصى بصمت وتحاول استراق أدعية سريعة بصوتٍ منخفض وهي تخشى أن يلمحها أفراد شرطة الاحتلال التي كانت تمنع كل الصلوات تحت رقابة حراس المسجد الأقصى المبارك خوفاً من رد الفعل على مثل هذا العدوان؛ أما اليوم وقد أُبعد حراس الأقصى أكثر من 20 متراً عن المقتحمين، وقد بات المقتحمون يتمتعون بحرية أداء الطقوس كما يريدون برعاية شرطة الاحتلال؛ فلم يعودوا يستشعرون أي خطورة أو رقابة في الأقصى! وتعيب هذه الجماعات على المصلين المسلمين أنهم يأكلون الطعام في الأقصى وأن أولادهم يلعبون فيه، في محاولة لفرض المفهوم اليهودي للمقدس على المسلمين؛ وها هي تحوله إلى ساحةٍ للعراك بين مجموعاتها بمجرد أن شعرت ببعض الراحة فيه.