الاحتلال يجعل البيوت سجوناً والأهالي سجّانين على أطفالهم

عرفنا منذ الصغر أن ثمة سجوناً للاحتلال الإسرائيلي محاطة بجدران شاهقة وأسلاك شائكة وحراس مدججين بالسلاح، وعلمنا أن بداخلها يقبع رجال وشيوخ وشبان فلسطينيون دافعوا عن أرضهم وشعبهم، فاعتقلهم المحتل ومارس بحقهم أصنافاً شتى من التعذيب الجسدي والنفسي. لكن مع مرور الوقت وزيادة الوعي والمعرفة أدركنا، ومنذ سنوات طويلة، أن الاعتقال لا يقتصر على أولئك البالغين، فبتنا نرى خلف القضبان أطفالاً وفتيات قُصّر. وخلال السنوات الأخيرة أصبحنا نرى سجوناً جديدة لم نعرفها من قبل ولم نتوقع يوماً افتتاحها، حتى باتت تشكل ظاهرة خطرة آخذة في الاتساع والازدياد في القدس المحتلة عنوانها: الحبس المنزلي.

المزيد