سحب الهويات في القدس: إحدى أدوات العبث في الميزان الديموغرافي
تقترب نسبة الفلسطينيين في شطري القدس المحتلة من نحو 40%، وهي نسبة تُثير مخاوف الاحتلال، ويسعى بشكلٍ كبير إلى تقليل أعداد الفلسطينيين بكل ما لديه من وسائل، في مقابل رفع أعداد المستوطنين، من خلال رفع حجم البناء الاستيطاني في القدس المحتلة، في إطار ما يُمكن وصفه بالعبث في الميزان الديموغرافي في المدينة المحتلة، بما يُفضي إلى التفوق العددي الاستيطاني، وما يرتبط بهذه الأعداد من امتداد مناطقهم، وفرض المزيد من السيطرة على مناطق الفلسطينيين.