هذه الاستباحة للضفة الغربية
يستغل جيش الاحتلال وحكام إسرائيل انشغال العالم بتبعات الانفجار في المنطقة، والذي نجم عن العدوان الإسرائيلي-الأميركي على إيران، لتصعيد البطش بالشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس… ومنذ بدء إسرائيل عدوانها صباح 28 الشهر الماضي (فبراير/ شباط) أغلقت قوات الاحتلال حوالي ألف ومائة حاجز عسكري وأكثر من مائتي بوابة محولة قرى الضفة الغربية وبلداتها ومدنها إلى سجون معزولة. وبعد مرور أكثر من أسبوع على بدء العدوان، استمرّ إغلاق الجزء الأكبر من الحواجز والبوابات. ومثالاً، أُغلقت مداخل مدينة أريحا وبواباتها كلها، وأصبحت معزولة تماماً عن العالم الخارجي، وهذا حال عشرات القرى والبلدات.