لماذا "تكوين" الآن؟

بينما نرى شخصيات غربية وأفراد من طلاب ومفكرين وأساتذة جامعات وفنانين وحتى من سبق لهم الإلحاد رأوا العقيدة الإسلامية تفعل الأعاجيب في أهل الجهاد والاستشهاد في سبيل الله يدخلون في دين الله أفواجا، وهذا ليس خيالا ولا رغبة في التدليس على الناس بل هي تقارير يومية تخرج من المراكز والمؤسسات الإسلامية العاملة في الغرب، ففي ظل هذا الإقبال غير المسبوق على دين الله نجد كيف أن المثبطين والمنافقين تشتعل قلوبهم كراهية وحقدا على دين الله، فيؤطرون جهودهم المنكوسة في شكل مركز يدعو علانية إلى الإلحاد في دين الله، ويرفعون راياتهم ويقيمون الأحفال ويرفعون كؤوس الخمر منتشين بهذا الفعل الشنيع في بلد الأزهر.

الدكتور صالح نصيرات
المزيد