عصابات الصهاينة اللص الجبان
هذه الآية الكريمة العظيمة تؤرخ لحدث عظيم وقع في الجزيرة العربية الإسلامية عندما تمادى يهود خيبر، واغتروا بقوتهم، واستحكموا بحصونهم، واطمئنوا لثمار مزارعهم التي صبرتهم على مواجهة الإجلاء القسري الذي فرض عليهم. اعتمدوا على جميع أسباب القوة والمنعة، وظنوا أنهم الأقوى ولا قبل لأحد بهم، وما علموا أن قدر الله تعالى لا تحول بينه حصون، ولا يمنعه مانع، ولا يحجبه حجاب.