كيف تركوك وحيدًا حزينًا يا أقصانا

هي الحقيقة المُرّة التي لا بد من مواجهتها والاعتراف بها، مهما حملت من أوجاع ودلالات قاسية؛ نعم، تركوك وحيدًا حزينًا، تبحث عمّن يكفكف دمعك، ويرفع عنك عار أمةٍ نسيت مجدها، وتخلّت عنك كما تخلّت عن غزة، وهي تُذبح من الوريد إلى الوريد، وتُدمَّر مساجدها ومدارسها ومساكنها على مدار عامين وأكثر؛ بل إن جرحها لا يزال ينزف حتى يومنا هذا.

مقالات وأبحاث
المزيد