قبل أن يموت أهل غزّة أكثر!
فاجأتني بعض الجهات أثناء تجوالي على بعض المجاميع الإنسانية أنّهم غيّروا أولوياتهم في إسناد أهل غزة ودعم احتياجاتهم بحجّة وجود إرادة دوليّة وعربية وإسلامية لتغطية الاحتياجات بعد توقّف الحرب، ودهشوا أن الأمر الذي يظنّونه لا يَعْدو أن يكون وقوعاً في فخّ الدعاية "الإسرائيلية" المعادية التي تحاول إظهار الأمور بصورة هادئة، فنبّهتُهم إلى خطورة الاستجابة لسلاح الاستدراج الدعائيّ الذي يَحجب الحقيقة، ويغيّرها، وكان لابد من وضع النقاط على الحروف: