فلسطين
لم يكن في حسبان أم سليم أن تصبح أما لطفلة لم تحملها في أحشائها يوما، لكن القدر قادها إلى “يتيمة حرب” لم يُعرف لها اسم ولا أسرة. الطفلة التي لم يتجاوز عمرها 3 سنوات خرجت من بين أنقاض بيتها في مدينة غزة ناجية وحيدة من قصف محا أسرتها كاملة من السجل المدني.