فلسطين
بينما كانت عائلة أدهم البنا تحمل وجع فقده منذ 3 سنوات، بعدما ظنت أنه استُشهد إلى جانب إخوته الثلاثة، جاء الخبر الذي قلب كل الحسابات وأعاد الأمل إلى بيتها من جديد، فبعد سنوات من الانتظار والعيش على وقع الغياب، لم تكن العائلة تتوقع أن يعود اسم أدهم إلى الواجهة بهذه الطريقة، وأن يتحول خبر اعتقدت أنه أصبح من الماضي إلى لحظة لقاء طال انتظارها.