شيّعه آلاف الفلسطينيين في الأقصى.. رحيل عبد الله صبري

صلى الطبيب الثمانيني عبد الله صبري الفجر والضحى، ثم قرأ القرآن وتناول فطوره الأخير مع أسرته، وهمّ ليصلي الجمعة مع نجله سامر بالمسجد الأقصى، ويستمع لخطبة شقيقه أمين المنبر الشيخ عكرمة صبري، لكن جلطة قلبية حادة أصابته وهو يمشي بالمقبرة اليوسفية شرق المسجد، فارتقت روحه إلى بارئها، ليُدفن اليوم التالي ضمن جنازة مهيبة في مقبرة باب الرحمة، على بعد أمتار من مكان وفاته.

المزيد