تجديد محدود للحديث عن البقرة الحمراء
مدينة القدس
على مدى الشهور الماضية تجدد حديث عدد من المنصات الإعلامية والناشطين من تيار الصهيونية المسيحية في الولايات المتحدة عن اقتراب إجراء طقس ذبح البقرة الحمراء، رغم تأكيد معهد الهيكل بأن اثنتين من البقرات الخمس لم تعد تحقق الشروط التوراتية للذبح.
ورغم أنّ طقس التطهر برماد البقرة الحمراء لم يتم منذ ألفي عام بحسب المصادر التوراتية والتلمودية التي تتحدث عن هذه الأسطورة؛ إلا أنها هذه المصادر تزعم أن الموعد الذي كان هذا الطقس يقام فيه كان الثاني من نيسان العبري، والذي يوافق هذا العام ثاني أيام عيد الفطر في فلسطين المحتلة، يوم الإثنين 31-3-2025.
والسبب الذي يدعو منظمات الهيكل المتطرفة وتيار الصهيونية الدينية عموماً للسعي إلى تحقيق أسطورة البقرة الحمراء هو تجاوز الحظر الحاخامي على اقتحام المسجد الأقصى، فالرأي الحاخامي المعمول به رسمياً يبني على أن من يدخل الهيكل من اليهود لا بد أن يتحلى بالطهارة الكاملة، بما في ذلك الطهارة من نجاسة الأموات التي لا يستثنى منها أحد من اليهود اليوم، والطهارة منها لا يمكن أن تتم إلا عبر طقس التطهر برماد البقرة الحمراء، وبما أن هذا الطقس لم يتم فإن الحاخامية الرسمية تحظر على اليهود المشاركة في اقتحامات المسجد الأقصى الذي تزعم الحاخامية بأنه موقع الهيكل، وهو ما يقلل أعداد اليهود الصهاينة المشاركين في الاقتحامات.
وتعول منظمات الهيكل على أن تتجاوز هذا الحظر بإيجاد البقرة الحمراء وإقامة طقس التطهر بها على جبل الزيتون بحيث تصبح أعداد مقتحمي الأقصى بالآلاف يومياً، بما يمهد لها الطريق لطمس هويته وتأسيس الهيكل في مكانه، كما أنها تنظر إلى ظهور البقرة الحمراء وإقامة طقس التطهر برمادها باعتبارها إحدى علامات مجيء المخلص وبداية عهد المعجزات الإلهية، وهو الهدف الذي تكرس تلك المنظمات نفسها لتحقيقه، وهو الهدف المشترك الذي يجمع الصهيونية الدينية اليهودية مع تيار الصهيونية المسيحية الغربي.
وقد كرس "معهد الهيكل" ومنظمة "ابنوا إسرائيل" المتطرفة كل جهودهما لتحقيق هذه الأسطورة، فعملوا على إحياء طبقة الكهنة التي يفترض أن تنفذ طقس التطهير وعلى إنتاج ما يتطلبه من أدوات وملابس، وعلى السطو على قطعة أرض على جبل الزيتون مقابلة لقبة الصخرة، فيما عملت وزارة شؤون القدس في الحكومة الصهيونية على تأهيل الطريق وممرات المشاة إليها، وعملوا على استقدام 5 بقرات حمراء جواً من ولاية تكساس الأمريكية في شهر 10-2022 أملاً في أن تصل لعمر السنتين مع تحقق كامل الشروط التوراتية فيها بأن تكون حمراء صافية لم تنجب ولم تُحلب ولم تُركب ولم تجر ساقية ولم تُخدش، وهو ما تحقق في شهر 2-2024 ما جعل تلك الجماعات تطلق حملة واسعة مع حلفائها من الصهيونية المسيحية لتنفيذ طقس التطهر في 11-4-2024 وهو ما لم يتح لها إتمامه لأسباب متعددة، أهمها الظرف السياسي خلال الحرب حينها.
اليوم تقول تلك المصادر إن بقرتين من تلك البقرات الخمس لم تعد تحقق الشروط التوراتية، فيما يحل الموعد التلمودي لذبحها للمرة الثانية منذ استقدامها ووصولها للعمر المطلوب، ولا بد من التنبيه هنا إلى أن مواقع منظمات الهيكل لم تنشر أي دعوات صريحة لإجراء طقس ذبحها والتطهر بها، لكن حلفاءهم من الصهيونية المسيحية يتحدثون عن احتمالية إقامة طقس التطهر، وتشير بعض مصادرهم إلى إمكانية عقد هذا الطقس سراً ودون إعلان مبكر عنه.
مدينة القدس
على مدى الشهور الماضية تجدد حديث عدد من المنصات الإعلامية والناشطين من تيار الصهيونية المسيحية في الولايات المتحدة عن اقتراب إجراء طقس ذبح البقرة الحمراء، رغم تأكيد معهد الهيكل بأن اثنتين من البقرات الخمس لم تعد تحقق الشروط التوراتية للذبح.
ورغم أنّ طقس التطهر برماد البقرة الحمراء لم يتم منذ ألفي عام بحسب المصادر التوراتية والتلمودية التي تتحدث عن هذه الأسطورة؛ إلا أنها هذه المصادر تزعم أن الموعد الذي كان هذا الطقس يقام فيه كان الثاني من نيسان العبري، والذي يوافق هذا العام ثاني أيام عيد الفطر في فلسطين المحتلة، يوم الإثنين 31-3-2025.
والسبب الذي يدعو منظمات الهيكل المتطرفة وتيار الصهيونية الدينية عموماً للسعي إلى تحقيق أسطورة البقرة الحمراء هو تجاوز الحظر الحاخامي على اقتحام المسجد الأقصى، فالرأي الحاخامي المعمول به رسمياً يبني على أن من يدخل الهيكل من اليهود لا بد أن يتحلى بالطهارة الكاملة، بما في ذلك الطهارة من نجاسة الأموات التي لا يستثنى منها أحد من اليهود اليوم، والطهارة منها لا يمكن أن تتم إلا عبر طقس التطهر برماد البقرة الحمراء، وبما أن هذا الطقس لم يتم فإن الحاخامية الرسمية تحظر على اليهود المشاركة في اقتحامات المسجد الأقصى الذي تزعم الحاخامية بأنه موقع الهيكل، وهو ما يقلل أعداد اليهود الصهاينة المشاركين في الاقتحامات.
وتعول منظمات الهيكل على أن تتجاوز هذا الحظر بإيجاد البقرة الحمراء وإقامة طقس التطهر بها على جبل الزيتون بحيث تصبح أعداد مقتحمي الأقصى بالآلاف يومياً، بما يمهد لها الطريق لطمس هويته وتأسيس الهيكل في مكانه، كما أنها تنظر إلى ظهور البقرة الحمراء وإقامة طقس التطهر برمادها باعتبارها إحدى علامات مجيء المخلص وبداية عهد المعجزات الإلهية، وهو الهدف الذي تكرس تلك المنظمات نفسها لتحقيقه، وهو الهدف المشترك الذي يجمع الصهيونية الدينية اليهودية مع تيار الصهيونية المسيحية الغربي.
وقد كرس "معهد الهيكل" ومنظمة "ابنوا إسرائيل" المتطرفة كل جهودهما لتحقيق هذه الأسطورة، فعملوا على إحياء طبقة الكهنة التي يفترض أن تنفذ طقس التطهير وعلى إنتاج ما يتطلبه من أدوات وملابس، وعلى السطو على قطعة أرض على جبل الزيتون مقابلة لقبة الصخرة، فيما عملت وزارة شؤون القدس في الحكومة الصهيونية على تأهيل الطريق وممرات المشاة إليها، وعملوا على استقدام 5 بقرات حمراء جواً من ولاية تكساس الأمريكية في شهر 10-2022 أملاً في أن تصل لعمر السنتين مع تحقق كامل الشروط التوراتية فيها بأن تكون حمراء صافية لم تنجب ولم تُحلب ولم تُركب ولم تجر ساقية ولم تُخدش، وهو ما تحقق في شهر 2-2024 ما جعل تلك الجماعات تطلق حملة واسعة مع حلفائها من الصهيونية المسيحية لتنفيذ طقس التطهر في 11-4-2024 وهو ما لم يتح لها إتمامه لأسباب متعددة، أهمها الظرف السياسي خلال الحرب حينها.
اليوم تقول تلك المصادر إن بقرتين من تلك البقرات الخمس لم تعد تحقق الشروط التوراتية، فيما يحل الموعد التلمودي لذبحها للمرة الثانية منذ استقدامها ووصولها للعمر المطلوب، ولا بد من التنبيه هنا إلى أن مواقع منظمات الهيكل لم تنشر أي دعوات صريحة لإجراء طقس ذبحها والتطهر بها، لكن حلفاءهم من الصهيونية المسيحية يتحدثون عن احتمالية إقامة طقس التطهر، وتشير بعض مصادرهم إلى إمكانية عقد هذا الطقس سراً ودون إعلان مبكر عنه.