"تصريح لمرة واحدة".. سياسة "التقطير" الإسرائيلية

  • السبت 28, فبراير 2026 09:57 ص
  • "تصريح لمرة واحدة".. سياسة "التقطير" الإسرائيلية
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض قيود مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان، عبر منظومة معقدة من التصاريح والإجراءات الأمنية الميدانية.
"تصريح لمرة واحدة".. سياسة "التقطير" الإسرائيلية تحرم مئات الآلاف من الصلاة في الأقصى.
مدينة القدس
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض قيود مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان، عبر منظومة معقدة من التصاريح والإجراءات الأمنية الميدانية.
وبحسب مصادر مقدسية، فإن الاحتلال يحصر منح تصاريح الصلاة للفلسطينيين بمرة واحدة فقط طوال شهر رمضان المبارك، مما يحرم مئات الآلاف من الوصول إلى المسجد، في حين يواجه الحاصلون على هذه "الفرصة النادرة" سلسلة من التضييقات التي تنغص رحلتهم الإيمانية.
وتبدأ المعاناة من الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس، حيث يخضع المصلون لعمليات تفتيش دقيقة وتدقيق في الهويات وتأخير متعمد، ما يؤدي في حصيلته إلى تقليص فترة تواجد المصلي داخل باحات الأقصى إلى ساعات قليلة جداً خلال ذلك اليوم الوحيد المسموح به.
وفي سياق متصل، أكد شهود عيان من فلسطينيي الضفة الغربية أنّ الحصول على التصريح لا يضمن بالضرورة الوصول إلى المسجد؛ إذ يعمد جنود الاحتلال المتمركزون على الحواجز إلى منع العديد من حاملي التصاريح من الدخول دون إبداء أسباب واضحة، في إجراءات تهدف إلى تقليل أعداد المصلين المتواجدين في المسجد الأقصى قدر الإمكان.
وتأتي هذه القيود في وقت يحول فيه الجدار العسكري والحواجز الثابتة والمتحركة دون وصول الغالبية العظمى من سكان الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتلة، وسط دعوات فلسطينية مستمرة لكسر هذه القيود وتكثيف الرباط في المسجد.