شرطة الاحتلال تمنع دخول أكثر 25 كادر للأوقاف إلى الأقصى
مدينة القدس
كشف تقرير لصحيفة "ميدل إيست آي" أنّ شرطة الاحتلال الإسرائيلي تمنع دخول أكثر من 25 موظفاً من كوادر الأوقاف الإسلامية إلى المسجد الأقصى المبارك في الفترة الواحدة، وذلك ضمن إجراءات مشددة تفرضها بحجة "حالة الطوارئ".
وتأتي هذه القيود في وقت يستمر فيه إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ18 على التوالي، وسط مؤشرات على أن الاحتلال يسعى لتمرير سياسة السيطرة الكاملة على المسجد، بعيداً عن المزاعم المتعلقة بسلامة المصلين الذين يواجهون عمليات اعتقال يومية.
ووفقاً لما أورده التقرير، فقد رفضت شرطة الاحتلال طلباً من قسم المخطوطات لإدخال موظف واحد إضافي، وردت بأن الموافقة على دخول أي موظف ستقابل بفتح أبواب الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين بشكل متزامن.
ويعكس هذا التوجه رغبة الاحتلال في تقليص حضور موظفي الأوقاف ودورهم الرقابي، مقابل تعزيز نفوذ الجماعات الاستيطانية داخل باحات المسجد.
وأشار التقرير إلى وجود شكوك متزايدة حول قيام سلطات الاحتلال بتركيب كاميرات مراقبة مخفية داخل المصليات المسقوفة في المسجد الأقصى، إلى جانب كاميرات أخرى متطورة تكشف كافة ساحات المسجد ومرافقه.
وتؤكد المعطيات الحالية إلى أن الاحتلال يستغل الظروف الميدانية الراهنة لفرض واقع تهويدي جديد، وتقويض السيادة الإسلامية على المسجد الأقصى المبارك.
مدينة القدس
كشف تقرير لصحيفة "ميدل إيست آي" أنّ شرطة الاحتلال الإسرائيلي تمنع دخول أكثر من 25 موظفاً من كوادر الأوقاف الإسلامية إلى المسجد الأقصى المبارك في الفترة الواحدة، وذلك ضمن إجراءات مشددة تفرضها بحجة "حالة الطوارئ".
وتأتي هذه القيود في وقت يستمر فيه إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ18 على التوالي، وسط مؤشرات على أن الاحتلال يسعى لتمرير سياسة السيطرة الكاملة على المسجد، بعيداً عن المزاعم المتعلقة بسلامة المصلين الذين يواجهون عمليات اعتقال يومية.
ووفقاً لما أورده التقرير، فقد رفضت شرطة الاحتلال طلباً من قسم المخطوطات لإدخال موظف واحد إضافي، وردت بأن الموافقة على دخول أي موظف ستقابل بفتح أبواب الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين بشكل متزامن.
ويعكس هذا التوجه رغبة الاحتلال في تقليص حضور موظفي الأوقاف ودورهم الرقابي، مقابل تعزيز نفوذ الجماعات الاستيطانية داخل باحات المسجد.
وأشار التقرير إلى وجود شكوك متزايدة حول قيام سلطات الاحتلال بتركيب كاميرات مراقبة مخفية داخل المصليات المسقوفة في المسجد الأقصى، إلى جانب كاميرات أخرى متطورة تكشف كافة ساحات المسجد ومرافقه.
وتؤكد المعطيات الحالية إلى أن الاحتلال يستغل الظروف الميدانية الراهنة لفرض واقع تهويدي جديد، وتقويض السيادة الإسلامية على المسجد الأقصى المبارك.