الأقصى يستغيث..إطلاق حملة دولية رفضًا لإغلاقه ودعوة للعالم لنصرته

  • الثلاثاء 31, مارس 2026 10:54 ص
  • الأقصى يستغيث..إطلاق حملة دولية رفضًا لإغلاقه ودعوة للعالم لنصرته
أعلنت مؤسسات عربية وإسلامية إطلاق حملة دولية تحت شعار “الأقصى يستغيث”، رفضًا لاستمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ودعوةً لتفعيل الأدوار الرسمية والشعبية لنصرته وحمايته.
الأقصى يستغيث.. إطلاق حملة دولية رفضًا لإغلاقه ودعوة للعالم لنصرته وحمايته
المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت مؤسسات عربية وإسلامية إطلاق حملة دولية تحت شعار “الأقصى يستغيث”، رفضًا لاستمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ودعوةً لتفعيل الأدوار الرسمية والشعبية لنصرته وحمايته.
وأوضحت الجهات المنظمة أن الحملة ستنطلق يوم الأربعاء الأول من نيسان/ أبريل المقبل، وتستمر حتى التاسع من الشهر ذاته، في إطار تحرك دولي منسق يهدف إلى تسليط الضوء على ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات متصاعدة.
وبيّنت أن فعالية مركزية ستُعقد في مدينة إسطنبول في الثاني من نيسان، داعية إلى مشاركة واسعة وفاعلة من مختلف الجهات والشخصيات.
وأكد القائمون على الحملة أن أهدافها تتمثل في تحريك الوعي العام، واستنهاض الأمة، وتفعيل دور المؤسسات والشخصيات في نصرة المسجد الأقصى، إلى جانب دعم صمود المقدسيين، ورفع مستوى الوعي بخطورة ما يجري، وتعزيز الضغط الدولي لوقف الانتهاكات.
ويأتي إطلاق الحملة في ظل استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المسجد الأقصى لليوم الحادي والثلاثين على التوالي، بالتزامن مع اقتراب “عيد الفصح اليهودي”، وتصاعد التهديدات بإدخال وذبح القرابين داخل ساحاته.
وفي هذا السياق، أفاد موقع “ميدل إيست آي” بأن شرطة الاحتلال أبلغت دائرة الأوقاف الإسلامية بتمديد إغلاق المسجد الأقصى حتى 15 نيسان/ أبريل المقبل، رغم اقتصار المبررات على “السلامة العامة” داخل البلدة القديمة.
وفرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على دخول البلدة القديمة في القدس، ما اضطر مئات المقدسيين إلى أداء صلواتهم في الشوارع وعلى أبوابها، وسط ملاحقات ومنع حتى للصلاة في بعض المناطق.
وتزامن ذلك مع تصاعد دعوات جماعات “المعبد” المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى خلال فترة “الفصح العبري” بين الثاني والتاسع من نيسان، وسط مخاوف من محاولات فرض طقوس “قربان الفصح”.
وفي تطور لافت، نشر أحد المتطرفين مقطعًا مصورًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يُحاكي تقديم القربان داخل المسجد الأقصى، في إطار حملة تعبئة مستمرة منذ شهر رمضان.
وتسعى هذه الجماعات، وفق متابعين، إلى استغلال الإغلاق للمطالبة بسحب صلاحيات إدارة المسجد من الأوقاف الإسلامية، وتسليمها لما يسمى “إدارة جبل المعبد”، ضمن مساعٍ لفرض تقسيم زماني ومكاني في المسجد.
بالتوازي، تتسارع داخل الكنيست الإسرائيلي محاولات تمرير تشريعات تمنح الحاخامية صلاحيات أوسع في إدارة الأماكن المقدسة، في وقت تتواصل فيه الإجراءات الميدانية، بما في ذلك تكثيف الاقتحامات ومحاولات فرض طقوس دينية داخل ساحات الأقصى.