عشرات الآلاف يروون ظمأهم بصلاة الجمعة الأولى في الأقصى

  • الجمعة 10, أبريل 2026 01:44 م
  • عشرات الآلاف يروون ظمأهم بصلاة الجمعة الأولى في الأقصى
احتشد عشرات آلاف الفلسطينيين في مشهد مهيب، لأداء صلاة الجمعة الأولى في المسجد الأقصى المبارك، بعد إغلاقه قسرياً لـ40 يوماً من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
عشرات الآلاف يروون ظمأهم بصلاة الجمعة الأولى في الأقصى بعد فتح أبوابه
القدس - وكالة سند للأنباء
احتشد عشرات آلاف الفلسطينيين في مشهد مهيب، لأداء صلاة الجمعة الأولى في المسجد الأقصى المبارك، بعد إغلاقه قسرياً لـ40 يوماً من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتوافد آلاف الفلسطينيين من مدينة القدس والضفة الغربية والداخل المحتل، لأداء صلاة الجمعة بعد حرمان استمر 40 يوماً، وسط قيود وتشديدات إسرائيلية على الوافدين للمسجد وباحاته.
واقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع توافد الفلسطينيين لأداء صلاة الجمعة.
وتمكن آلاف المواطنين من الوصول إلى رحاب الأقصى رغم القيود المشددة، حيث فرضت قوات الاحتلال إجراءات صارمة عند الأبواب، شملت التدقيق في الهويات ومنع دخول عدد من الشبان، إلى جانب الاعتداء على بعض المصلين ومحاولة إبعادهم عن الباحات.
وجاءت هذه العودة الواسعة بعد أطول إغلاق للأقصى منذ عقود، في خطوة تعكس إصرار الفلسطينيين على كسر القيود وإعادة الحياة إلى المسجد.
وفي السياق، انطلقت دعوات فلسطينية للحشد الواسع، تأكيداً على أن تكون صلاة الجمعة الأولى بعد إعادة فتح الأقصى الأكبر في تاريخه، وإعادة توجيه البوصلة نحو المسجد الأقصى المبارك.
وأعاد الاحتلال فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بدءاً من صلاة فجر أمس الخميس، بعد أربعين يوماً متواصلة من الإغلاق.
وحرم إغلاق الأقصى الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة والتراويح خلال شهر رمضان، إضافة إلى صلاة عيد الفطر، في واحدة من أطول فترات الإغلاق التي يشهدها المسجد.
واستغلت "جماعات الهيكل" المزعوم فترة "عيد الفصح" اليهودي، التي بدأت في 2 نيسان/أبريل الجاري وتستمر حتى التاسع منه، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، والدعوة إلى "ذبح القرابين" داخله.
وكانت جهات رسمية ودينية قد حذّرت من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة، وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.