ابحيص: مناورات شرطة الاحتلال في الأقصى خطوة لتكريس السيطرة وانتزاع إدارة المسجد من الأوقاف الأردنية
الرسالة نت-خاص
حذر الباحث في شؤون القدس والمسجد الأقصى، زياد ابحيص، من خطورة المناورات التي نفذتها شرطة الاحتلال الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم، معتبرًا أنها تمثل تصعيدًا جديدًا في مسار فرض السيطرة الإسرائيلية على المسجد، وانتزاع صلاحيات إدارته من دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن.
وأوضح ابحيص، في تصريح خاص ب"الرسالة نت"، أن المناورة استمرت لأكثر من ساعتين، وشملت إغلاق أبواب المسجد واحدًا تلو الآخر، وإخلاء الجامع القبلي من المصلين، إضافة إلى تنفيذ إجراءات ميدانية في عدد من مرافق المسجد، بما يعكس انتقال شرطة الاحتلال إلى التعامل مع الأقصى بوصفه "ساحة تدريب حي" لقواتها.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي استكمالًا لمسار بدأته شرطة الاحتلال منذ أشهر، عبر حملات لتجنيد عناصر جدد من أوساط منظمات "المعبد" المتطرفة، بهدف توسيع ما يعرف بـ"قوة جبل المعبد"، والتي يُتوقع أن يتجاوز عدد أفرادها 500 عنصر متفرغ.
وأضاف أن التوسع في أعداد الشرطة، بالتوازي مع تراجع أعداد حراس الأوقاف الإسلامية، يهدف إلى تكريس شرطة الاحتلال كـ"إدارة أمر واقع" داخل المسجد الأقصى، بما يقوض الدور الحصري لدائرة الأوقاف الإسلامية في إدارة شؤون المسجد، ويشكل اعتداءً مباشرًا على الوصاية الأردنية.
وأكد ابحيص أن المسجد الأقصى يقف أمام مرحلة مفصلية، في ظل سعي الاحتلال إلى فرض إدارة إسرائيلية كاملة عليه، داعيًا إلى موقف أردني رسمي يتجاوز بيانات الإدانة، ويتضمن خطوات عملية لحماية صلاحيات الأوقاف وتمكين موظفيها من أداء مهامهم.
كما دعا إلى موقف عربي وإسلامي موحد للدفاع عن المسجد الأقصى والحفاظ على هويته الإسلامية، مؤكدًا أن حماية المسجد تتطلب تحركًا رسميًا وشعبيًا فاعلًا في مواجهة سياسات التهويد المتصاعدة.
وختم الباحث في شؤون الأقصى بدعوة الفلسطينيين في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، مؤكدًا أن الحضور الشعبي كان وما يزال خط الدفاع الأول في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني للمسجد المبارك.
الرسالة نت-خاص
حذر الباحث في شؤون القدس والمسجد الأقصى، زياد ابحيص، من خطورة المناورات التي نفذتها شرطة الاحتلال الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم، معتبرًا أنها تمثل تصعيدًا جديدًا في مسار فرض السيطرة الإسرائيلية على المسجد، وانتزاع صلاحيات إدارته من دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن.
وأوضح ابحيص، في تصريح خاص ب"الرسالة نت"، أن المناورة استمرت لأكثر من ساعتين، وشملت إغلاق أبواب المسجد واحدًا تلو الآخر، وإخلاء الجامع القبلي من المصلين، إضافة إلى تنفيذ إجراءات ميدانية في عدد من مرافق المسجد، بما يعكس انتقال شرطة الاحتلال إلى التعامل مع الأقصى بوصفه "ساحة تدريب حي" لقواتها.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي استكمالًا لمسار بدأته شرطة الاحتلال منذ أشهر، عبر حملات لتجنيد عناصر جدد من أوساط منظمات "المعبد" المتطرفة، بهدف توسيع ما يعرف بـ"قوة جبل المعبد"، والتي يُتوقع أن يتجاوز عدد أفرادها 500 عنصر متفرغ.
وأضاف أن التوسع في أعداد الشرطة، بالتوازي مع تراجع أعداد حراس الأوقاف الإسلامية، يهدف إلى تكريس شرطة الاحتلال كـ"إدارة أمر واقع" داخل المسجد الأقصى، بما يقوض الدور الحصري لدائرة الأوقاف الإسلامية في إدارة شؤون المسجد، ويشكل اعتداءً مباشرًا على الوصاية الأردنية.
وأكد ابحيص أن المسجد الأقصى يقف أمام مرحلة مفصلية، في ظل سعي الاحتلال إلى فرض إدارة إسرائيلية كاملة عليه، داعيًا إلى موقف أردني رسمي يتجاوز بيانات الإدانة، ويتضمن خطوات عملية لحماية صلاحيات الأوقاف وتمكين موظفيها من أداء مهامهم.
كما دعا إلى موقف عربي وإسلامي موحد للدفاع عن المسجد الأقصى والحفاظ على هويته الإسلامية، مؤكدًا أن حماية المسجد تتطلب تحركًا رسميًا وشعبيًا فاعلًا في مواجهة سياسات التهويد المتصاعدة.
وختم الباحث في شؤون الأقصى بدعوة الفلسطينيين في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، مؤكدًا أن الحضور الشعبي كان وما يزال خط الدفاع الأول في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني للمسجد المبارك.