أبو دياب لـ"صفا": ما جرى في الأقصى مقدمة للتقسيم المكاني

  • الجمعة 24, يوليو 2026 10:44 ص
  • أبو دياب لـ"صفا": ما جرى في الأقصى مقدمة للتقسيم المكاني
قال عضو رابطة أمناء الأقصى الباحث المقدسي فخري أبو دياب إن ما جرى في المسجد الأقصى المبارك يوم الخميس، من اقتحامات واستفزازات ونصب مظلات بداخله، يشكل مقدمة للتقسيم المكاني وفرض وقائع تهويدية جديدة عليه.
أبو دياب لـ"صفا": ما جرى في الأقصى مقدمة للتقسيم المكاني وإقامة كنيس عند باب الرحمة
القدس المحتلة - خاص صفا
قال عضو رابطة أمناء الأقصى الباحث المقدسي فخري أبو دياب إن ما جرى في المسجد الأقصى المبارك يوم الخميس، من اقتحامات واستفزازات ونصب مظلات بداخله، يشكل مقدمة للتقسيم المكاني وفرض وقائع تهويدية جديدة عليه.
وأضاف أبو دياب في حديث خاص لوكالة "صفا"، يوم الخميس، أن الاحتلال و"جماعات الهيكل" المتطرفة بدأوا فعليًا بترجمة مخططاتهم بشأن المسجد الأقصى على أرض الواقع.
وأكد أن الجماعات المتطرفة وحكومة الاحتلال اليمينية يستغلون الأعياد الدينية، بما فيها ذكرى "خراب الهيكل"، من أجل تغيير الواقع الديني والتاريخي في الأقصى.
وأشار إلى أن المسجد الأقصى شهد منذ صباح اليوم انتهاكات خطيرة وغير مسبوقة، تمثلت في اقتحامه بالآلاف وبمشاركة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وأعضاء كنيست، وأداء الطقوس والصلوات التلمودية، و"السجود الملحمي" في باحاته، فضلًا عن رفع أعلام الاحتلال بداخله وأمام قبة الصخرة المشرفة، ونصب مظلات للمقتحمين في المنطقة الشرقية منه.
ولفت إلى أن حكومة الاحتلال قادت اليوم اقتحامات الأقصى، في المقابل منعت شرطة الاحتلال المصلين الفلسطينيين من دخول المسجد والصلاة في باحاته ومصلياته، وسط إغلاق للبلدة القديمة ومحيطها.
واعتبر أبو دياب نصب شرطة الاحتلال مظلات للمقتحمين قرب منطقة باب الرحمة شرقي الأقصى دلالة على أن الاحتلال يسعى لاقتطاع هذه المنطقة وتحويلها إلى كنيس يهودي.
وبين أن الاحتلال والجماعات المتطرفة يستهدفون المنطقة الشرقية للأقصى بالاقتحامات اليومية والصلوات التلمودية والدروس التوراتية، في محاولة لفرض واقع جديد فيها، وإقامة الكنيس.
وأكد أن ما جرى في المسجد الأقصى يمثل بداية عملية لتجسيد أطماع "جماعات الهيكل"، ويُعد تصعيدًا وتعديًا خطيرًا على المسجد وحرمته، وعلى الوصاية الأردنية.
وانتقد أبو دياب الصمت العربي والإسلامي إزاء ما يجري في المسجد الأقصى، قائلًا: "إن المسجد. لم يعد على أجندة الأمة ولا حتى الفلسطينيين، وهذا ما يشجع الاحتلال على المضي قدمًا في مخططاته التهويدية بحق الأقصى".
وأضاف أن "اقتراب الانتخابات الإسرائيلية سيجعل المسجد الأقصى ورقةً رابحةً في يد أحزاب اليمين الإسرائيلي المتطرف لحشد مزيد من الناخبين وكسب التأييد الشعبي".
ورأى أن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى، وتجوله في شارع صلاح الدين بمدينة القدس، يندرجان في إطار الدعاية الانتخابية التي يقودها مع اقتراب الانتخابات، مستغلًا غياب الرادع، وتراجع الحراك الفلسطيني في الدفاع عن القدس والأقصى.
وفي ذكرى "خراب الهيكل"، اقتحم أكثر من 3228 مستوطنًا وعلى رأسهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير وأعضاء كنيست، المسجد الأقصى، وسط حماية أمنية مشددة.
وخلال الاقتحامات، رفع مستوطنون وأعضاء كنيست أعلام الاحتلال في الأقصى وأمام قبة الصخرة المشرفة.
وفي خطوة تصعيدية خطيرة، نصبت شرطة الاحتلال مظلات للمستوطنين المقتحمين للأقصى في المنطقة الشرقية قرب مصلى باب الرحمة، لتسهيل اقتحامهم وأداء صلواتهم في المكان.