كتاب " استراتيجيات تهويد القدس والأقصى" على مائدة حوارية في ليبيا
مدينة القدس
كشفت ندوة فكرية عقدت حديثاً لمناقشة كتاب "استراتيجيات تهويد القدس والأقصى" عن أرقام ومعطيات صادمة حول واقع المدينة المقدسة، أبرزها تسجيل اقتحام أكثر من 123 ألف مستوطن وعنصر أمني للمسجد الأقصى خلال عامي "طوفان الأقصى"، بالتوازي مع تنفيذ سياسات تهويد "خفية" و"خضراء" تستهدف تغيير وجه المدينة.
وجاء ذلك خلال جلسة نقاشية نظمها "مركز الشيخ علي الغرياني للكتاب" (في ليبيا)، استضافت الباحث عزام بحر، للحديث عن الكتاب الصادر حديثاً (ديسمبر 2025) للباحث اللبناني علي حسن إبراهيم.
واستعرض الباحث عزام بحر مضامين الكتاب الذي وصفه بأنه "خريطة كاشفة لآليات التصفية الصهيونية"، مشيراً إلى أن الكتاب يتضمن 9 أوراق بحثية تغطي جوانب التهويد الديموغرافي، والديني، والثقافي، والبيئي.
وفي السياق ذاته، أوضح بحر أن الورقة الأولى من الكتاب رصدت اقتحام 123,252 مستوطناً وطالباً يهودياً وعنصراً أمنياً للمسجد الأقصى في الفترة ما بين 1 أكتوبر 2023 و1 أكتوبر 2025.
وأشار بحر إلى أنّ هذا التصعيد ترافق مع إصدار 771 قرار إبعاد بحق مقدسيين، وتراجع حاد في أعداد المصلين في صلاة الجمعة، حيث انخفض الرقم من متوسط 70 ألفاً إلى نحو 3500 مصلٍ فقط في بعض الجمع، نتيجة الحصار المشدد وسياسة "الصلاة تحت الحراب".
وسلطت الندوة الضوء على مصطلحات جديدة يطرحها الكتاب، مثل "التهويد الأخضر"، والذي يتمثل في استخدام "الحدائق التوراتية" والغابات لمحاصرة البلدة القديمة والسيطرة على أراضيها تحت غطاء حماية الطبيعة.
كما تناول ما وصفه بـ "التهويد الخفي" عبر المهرجانات والحفلات الصاخبة (مثل مهرجان "شيش بيش") التي تقام في مناطق أثرية حساسة مثل "بركة السلطان" وأسوار القدس، بهدف كيّ الوعي، وتطبيع الوجود الاستيطاني، وطمس الهوية العربية للمكان.
وختم "بحر" حديثه بالتأكيد على أن صمود المقدسيين ومقاطعتهم لهذه الفعاليات التهويدية يمثل "جدار الصد الأخير" في وجه هذه المخططات، داعياً إلى إعادة الاعتبار لمدينة القدس كمحور للصراع، في ظل غيابها عن التغطية الإعلامية المركزة.
ويعد كتاب " استراتيجيات تهويد القدس والأقصى" من أحدث إصدارات مؤسسة القدس الدولية، وهو من إعداد الباحث في المؤسسة علي إبراهيم، ويضم عدداً من الأوراق والدراسات التي تناولت أبرز ملامح استراتيجيات الاحتلال في تهويد القدس والمسجد الأقصى.
مدينة القدس
كشفت ندوة فكرية عقدت حديثاً لمناقشة كتاب "استراتيجيات تهويد القدس والأقصى" عن أرقام ومعطيات صادمة حول واقع المدينة المقدسة، أبرزها تسجيل اقتحام أكثر من 123 ألف مستوطن وعنصر أمني للمسجد الأقصى خلال عامي "طوفان الأقصى"، بالتوازي مع تنفيذ سياسات تهويد "خفية" و"خضراء" تستهدف تغيير وجه المدينة.
وجاء ذلك خلال جلسة نقاشية نظمها "مركز الشيخ علي الغرياني للكتاب" (في ليبيا)، استضافت الباحث عزام بحر، للحديث عن الكتاب الصادر حديثاً (ديسمبر 2025) للباحث اللبناني علي حسن إبراهيم.
واستعرض الباحث عزام بحر مضامين الكتاب الذي وصفه بأنه "خريطة كاشفة لآليات التصفية الصهيونية"، مشيراً إلى أن الكتاب يتضمن 9 أوراق بحثية تغطي جوانب التهويد الديموغرافي، والديني، والثقافي، والبيئي.
وفي السياق ذاته، أوضح بحر أن الورقة الأولى من الكتاب رصدت اقتحام 123,252 مستوطناً وطالباً يهودياً وعنصراً أمنياً للمسجد الأقصى في الفترة ما بين 1 أكتوبر 2023 و1 أكتوبر 2025.
وأشار بحر إلى أنّ هذا التصعيد ترافق مع إصدار 771 قرار إبعاد بحق مقدسيين، وتراجع حاد في أعداد المصلين في صلاة الجمعة، حيث انخفض الرقم من متوسط 70 ألفاً إلى نحو 3500 مصلٍ فقط في بعض الجمع، نتيجة الحصار المشدد وسياسة "الصلاة تحت الحراب".
وسلطت الندوة الضوء على مصطلحات جديدة يطرحها الكتاب، مثل "التهويد الأخضر"، والذي يتمثل في استخدام "الحدائق التوراتية" والغابات لمحاصرة البلدة القديمة والسيطرة على أراضيها تحت غطاء حماية الطبيعة.
كما تناول ما وصفه بـ "التهويد الخفي" عبر المهرجانات والحفلات الصاخبة (مثل مهرجان "شيش بيش") التي تقام في مناطق أثرية حساسة مثل "بركة السلطان" وأسوار القدس، بهدف كيّ الوعي، وتطبيع الوجود الاستيطاني، وطمس الهوية العربية للمكان.
وختم "بحر" حديثه بالتأكيد على أن صمود المقدسيين ومقاطعتهم لهذه الفعاليات التهويدية يمثل "جدار الصد الأخير" في وجه هذه المخططات، داعياً إلى إعادة الاعتبار لمدينة القدس كمحور للصراع، في ظل غيابها عن التغطية الإعلامية المركزة.
ويعد كتاب " استراتيجيات تهويد القدس والأقصى" من أحدث إصدارات مؤسسة القدس الدولية، وهو من إعداد الباحث في المؤسسة علي إبراهيم، ويضم عدداً من الأوراق والدراسات التي تناولت أبرز ملامح استراتيجيات الاحتلال في تهويد القدس والمسجد الأقصى.