"القدس الدولية" تبحث في ماردين تعزيز الحضور المعرفي لفلسطين

  • الأربعاء 22, أبريل 2026 10:50 ص
  • "القدس الدولية" تبحث في ماردين تعزيز الحضور المعرفي لفلسطين
في إطار تعزيز الشراكات الأكاديمية ونشر الرواية الفلسطينية في المحافل الجامعية، التقى نائب المدير العام لمؤسسة القدس الدولية أيمن زيدان، برئيس جامعة ماردين أرتوكلو البروفيسور الدكتور إبراهيم أوزكوشار في مدينة ماردين التركية، بحضور الدكتورة سيبال جيلان رئيسة مركز أبحاث القدس بالجامعة، وأستاذ دراسات بيت المقدس والتاريخ الإسلامي في جامعة أنقرة للعلوم الاجتماعية الأستاذ الدكتور خالد العويسي، على هامش مؤتمر الشجاعة الدولية لمناهضة الصهيونية الذي عقد في مدينة التركية.
"القدس الدولية" تبحث في ماردين تعزيز الحضور المعرفي لفلسطين والعمل على مبادرة لتوثيق سير الشهداء
مدينة القدس
في إطار تعزيز الشراكات الأكاديمية ونشر الرواية الفلسطينية في المحافل الجامعية، التقى نائب المدير العام لمؤسسة القدس الدولية أيمن زيدان، برئيس جامعة ماردين أرتوكلو البروفيسور الدكتور إبراهيم أوزكوشار في مدينة ماردين التركية، بحضور الدكتورة سيبال جيلان رئيسة مركز أبحاث القدس بالجامعة، وأستاذ دراسات بيت المقدس والتاريخ الإسلامي في جامعة أنقرة للعلوم الاجتماعية الأستاذ الدكتور خالد العويسي، على هامش مؤتمر الشجاعة الدولية لمناهضة الصهيونية الذي عقد في مدينة التركية.
وتركز النقاش خلال اللقاء حول سبل إدراج قضية القدس وفلسطين ضمن الأجندة الثقافية والمعرفية للجامعات، وتحويلها من قضية سياسية إلى حضور قيمي وتعبوي وتوعوي مستدام بين الأجيال الشابة.
وناقش زيدان سبل التعاون لإنجاح مبادرة توثيقية كبرى بعنوان "الشهداء ليسوا أرقاماً"، تهدف إلى بناء منصة رقمية متكاملة تخلد سير شهداء غزة وعموم فلسطين.
وشدد زيدان على ضرورة بناء شراكة تقنية مع الجامعة لتأسيس البنية التحتية للمنصة، في حين تتولى المؤسسة وفريق من الكتاب المتخصصين الجانب التحريري والوجداني، عبر التواصل المباشر مع عائلات الشهداء لتوثيق قصص الأبطال، والعلماء، والأطفال، والصحفيين، وتحويلها إلى مضامين تربوية ومقاطع مرئية تكون بمثابة "مشاعل نور" عابرة للأجيال.
وفي سياق متصل، أشار الأستاذ زيدان إلى العمق التاريخي الذي يربط المدن التركية بالقدس، وأوضح أن التشابه المعماري المذهل بين ماردين والقدس ليس وليد الصدفة، بل يعود إلى عهد "الأراتقة" الذين حكموا القدس ثم انتقلوا إلى ماردين لينشئوا عمارتها على نمط بيت المقدس، مؤكداً أن الحفاظ على الهوية المعرفية للقدس هو امتداد للحفاظ على هذا الإرث الحضاري العريق الذي يجمع بين أصالة الحجر وروح التاريخ.