الاحتلال يقتحم عدة مناطق شمال القدس ويحوّل منازل المواطنين إلى ثكنات
مدينة القدس
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات الفجر الأولى اليوم الاثنين، عدواناً واسع النطاق استهدف مناطق شمال القدس المحتلة، وتركز في بلدة قلنديا ومخيمها وبلدتي كفر عقب والرام، وتخلل العدوان عمليات تنكيل واسعة وتحويل منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية وسط أجواء من الإرهاب وبث الرعب.
وبدأت الحملة العسكرية منذ الساعة الثانية بعد منتصف الليل بمداهمة عشرات المنازل، لا سيما منازل عائلات الشهداء والأسرى والأسرى المحررين، ما أسفر عن اعتقال واحتجاز عشرات الشبان.
ووثق شهود عيان ممارسات قاسية نفذها جنود الاحتلال، شملت إخلاء بنايات سكنية بالكامل وتحويلها إلى نقاط مراقبة عسكرية، في حين جرى احتجاز السكان داخل غرف ضيقة في ظروف لا إنسانية، تخللها تكبيل الشبان وتعصيب أعينهم وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية قاسية تحت التهديد والاعتداء بالضرب المبرح.
ولم تقتصر الاعتداءات على الاعتقال، بل امتدت لتشمل التنكيل بكرامة المواطنين، حيث أُجبر عدد من الشبان على السير في شوارع المخيم وهم مكبّلين في طوابير خلف بعضهم البعض، فيما أقدم الجنود على إحراق أجزاء من ملابس السكان في الطرقات العامة.
وطالت الاعتداءات المنشآت الطبية بتخريب الباب الخارجي لعيادة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" داخل المخيم، بالتوازي مع إغلاق طرق رئيسية في بلدة الرام بالسواتر الترابية والإسمنتية لعزل المنطقة وتضييق الخناق على تحركات الأهالي.
وفي سياق متصل، أفرجت سلطات الاحتلال بعد ساعات طويلة من التنكيل عن الشابين قصي جهاد زغير وأشرف حمزة زغير، اللذين احتُجزا منذ الصباح داخل أحد المنازل في بلدة الرام التي حولها الاحتلال إلى مركز تحقيق ميداني موقت.
ويأتي هذا العدوان ضمن سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال في مناطق شمال القدس المحتلة، وتهدف إلى كسر الحاضنة الشعبية للمقاومة وتضييق سبل العيش على الفلسطينيين في المناطق المحاذية لجدار الفصل العنصري.
ويعد مخيم قلنديا وبلدتا الرام وكفر عقب من أكثر المناطق استهدافاً بالاقتحامات المتكررة، نظراً لموقعها الاستراتيجي وكثافتها السكانية، حيث يسعى الاحتلال من خلال هذه الحملات إلى فرض سيطرته الأمنية المطلقة وتدريع أمن المستوطنات المحيطة عبر سياسة "العقاب الجماعي" والتخريب المتعمد للممتلكات العامة والخاصة.
مدينة القدس
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات الفجر الأولى اليوم الاثنين، عدواناً واسع النطاق استهدف مناطق شمال القدس المحتلة، وتركز في بلدة قلنديا ومخيمها وبلدتي كفر عقب والرام، وتخلل العدوان عمليات تنكيل واسعة وتحويل منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية وسط أجواء من الإرهاب وبث الرعب.
وبدأت الحملة العسكرية منذ الساعة الثانية بعد منتصف الليل بمداهمة عشرات المنازل، لا سيما منازل عائلات الشهداء والأسرى والأسرى المحررين، ما أسفر عن اعتقال واحتجاز عشرات الشبان.
ووثق شهود عيان ممارسات قاسية نفذها جنود الاحتلال، شملت إخلاء بنايات سكنية بالكامل وتحويلها إلى نقاط مراقبة عسكرية، في حين جرى احتجاز السكان داخل غرف ضيقة في ظروف لا إنسانية، تخللها تكبيل الشبان وتعصيب أعينهم وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية قاسية تحت التهديد والاعتداء بالضرب المبرح.
ولم تقتصر الاعتداءات على الاعتقال، بل امتدت لتشمل التنكيل بكرامة المواطنين، حيث أُجبر عدد من الشبان على السير في شوارع المخيم وهم مكبّلين في طوابير خلف بعضهم البعض، فيما أقدم الجنود على إحراق أجزاء من ملابس السكان في الطرقات العامة.
وطالت الاعتداءات المنشآت الطبية بتخريب الباب الخارجي لعيادة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" داخل المخيم، بالتوازي مع إغلاق طرق رئيسية في بلدة الرام بالسواتر الترابية والإسمنتية لعزل المنطقة وتضييق الخناق على تحركات الأهالي.
وفي سياق متصل، أفرجت سلطات الاحتلال بعد ساعات طويلة من التنكيل عن الشابين قصي جهاد زغير وأشرف حمزة زغير، اللذين احتُجزا منذ الصباح داخل أحد المنازل في بلدة الرام التي حولها الاحتلال إلى مركز تحقيق ميداني موقت.
ويأتي هذا العدوان ضمن سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال في مناطق شمال القدس المحتلة، وتهدف إلى كسر الحاضنة الشعبية للمقاومة وتضييق سبل العيش على الفلسطينيين في المناطق المحاذية لجدار الفصل العنصري.
ويعد مخيم قلنديا وبلدتا الرام وكفر عقب من أكثر المناطق استهدافاً بالاقتحامات المتكررة، نظراً لموقعها الاستراتيجي وكثافتها السكانية، حيث يسعى الاحتلال من خلال هذه الحملات إلى فرض سيطرته الأمنية المطلقة وتدريع أمن المستوطنات المحيطة عبر سياسة "العقاب الجماعي" والتخريب المتعمد للممتلكات العامة والخاصة.