بن غفير أثناء اقتحام شارع صلاح الدين بالقدس: مستمرون في التضييق على الأسرى وتسليح المستوطنين
مدينة القدس
اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير شارع صلاح الدين المحاذي للبلدة القديمة في القدس، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال وفرق الحراسة الخاصة.
وأدلى بن غفير بتصريح إعلامي مصوّر من شارع صلاح الدين، قال فيه إنه متمسك باستمرار سياسات التضييق والتنكيل في القدس والضفة الغربية والسجون.
واستهل بن غفير تصريحه بتوجيه الشكر إلى الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) ومصلحة السجون وطواقم حمايته، مشيدًا بجهودهم في إحباط ما وصفه بمحاولة استهدافه.
وقال إنه سيستمر في تطبيق ما وصفها بـ"السياسة الصارمة" بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، وإن أي محاولة لاستهدافه "لن تثنيه" عن متابعة هذا النهج.
كما أعلن عزمه الاستمرار في توسيع وتسهيل منح تراخيص حمل السلاح، والتوسع في تشكيل ما تُعرف بـ"فرق الاستجابة السريعة" أو "فرق الطوارئ" للمستوطنين.
وأشار إلى استمرار عمليات هدم المنازل والمنشآت التي تصنفها سلطات الاحتلال بأنها "غير مرخصة"، مع تركيز خاص على منطقة النقب.
مدينة القدس
اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير شارع صلاح الدين المحاذي للبلدة القديمة في القدس، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال وفرق الحراسة الخاصة.
وأدلى بن غفير بتصريح إعلامي مصوّر من شارع صلاح الدين، قال فيه إنه متمسك باستمرار سياسات التضييق والتنكيل في القدس والضفة الغربية والسجون.
واستهل بن غفير تصريحه بتوجيه الشكر إلى الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) ومصلحة السجون وطواقم حمايته، مشيدًا بجهودهم في إحباط ما وصفه بمحاولة استهدافه.
وقال إنه سيستمر في تطبيق ما وصفها بـ"السياسة الصارمة" بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، وإن أي محاولة لاستهدافه "لن تثنيه" عن متابعة هذا النهج.
كما أعلن عزمه الاستمرار في توسيع وتسهيل منح تراخيص حمل السلاح، والتوسع في تشكيل ما تُعرف بـ"فرق الاستجابة السريعة" أو "فرق الطوارئ" للمستوطنين.
وأشار إلى استمرار عمليات هدم المنازل والمنشآت التي تصنفها سلطات الاحتلال بأنها "غير مرخصة"، مع تركيز خاص على منطقة النقب.