مؤسسة القدس الدولية تصدر ورقة حالة بعنوان "مشروع استيطاني جديد في حي وادي الربابة يعصف بالواقع الإنساني مدينة القدس
حذّرت مؤسسة القدس الدولية، في ورقة حالة أعدّها الباحث عمر حمّاد، من تداعيات مشروع استيطاني في حي وادي الربابة بسلوان، يعزل نحو 700 مقدسي ويضاعف الضغوط المعيشية عليهم.
وأوضحت الورقة أن جمعية «كاديشا» الاستيطانية نصبت في 20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري بوابة حديدية على طريق حيوي، لتوسيع ما يُسمّى «مقبرة سمبوسكي»، ما يضطر السكان لاستخدام مسار يضم نحو 300 درجة، ويهدد وصول مركبات الإسعاف والإطفاء.
وأشارت الورقة إلى مواجهة 14 عائلة مخالفات بمئات آلاف الشواكل بذريعة استخدام الأراضي المحيطة بالموقع، بالتزامن مع تحرّك قضائي للسكان للمطالبة بإزالة البوابة.
وخلصت الورقة إلى أن تقييد الحركة والضغوط المالية يخلقان بيئة معيشية طاردة، قد تدفع العائلات المقدسية إلى مغادرة الحي، بما يخدم تغيير واقعه الديموغرافي وطمس هويته العربية والإسلامية، ضمن المخططات الاستيطانية التي تستهدف سلوان ومحيط الأقصى. وشدّدت على ضرورة توثيق هذه الإجراءات ومتابعة الطعن القضائي.
حذّرت مؤسسة القدس الدولية، في ورقة حالة أعدّها الباحث عمر حمّاد، من تداعيات مشروع استيطاني في حي وادي الربابة بسلوان، يعزل نحو 700 مقدسي ويضاعف الضغوط المعيشية عليهم.
وأوضحت الورقة أن جمعية «كاديشا» الاستيطانية نصبت في 20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري بوابة حديدية على طريق حيوي، لتوسيع ما يُسمّى «مقبرة سمبوسكي»، ما يضطر السكان لاستخدام مسار يضم نحو 300 درجة، ويهدد وصول مركبات الإسعاف والإطفاء.
وأشارت الورقة إلى مواجهة 14 عائلة مخالفات بمئات آلاف الشواكل بذريعة استخدام الأراضي المحيطة بالموقع، بالتزامن مع تحرّك قضائي للسكان للمطالبة بإزالة البوابة.
وخلصت الورقة إلى أن تقييد الحركة والضغوط المالية يخلقان بيئة معيشية طاردة، قد تدفع العائلات المقدسية إلى مغادرة الحي، بما يخدم تغيير واقعه الديموغرافي وطمس هويته العربية والإسلامية، ضمن المخططات الاستيطانية التي تستهدف سلوان ومحيط الأقصى. وشدّدت على ضرورة توثيق هذه الإجراءات ومتابعة الطعن القضائي.