الاحتلال يمدد إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى للمرة الخامسة

  • السبت 17, أكتوبر 2026 09:44 ص
  • الاحتلال يمدد إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى للمرة الخامسة
مدّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، قرار إبعاد رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، عن المسجد لمدة أسبوع قابل للتجديد، للمرة الخامسة على التوالي.
الاحتلال يمدد إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى للمرة الخامسة
القدس - قدس برس
مدّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، قرار إبعاد رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، عن المسجد لمدة أسبوع قابل للتجديد، للمرة الخامسة على التوالي.
وقال مركز معلومات وادي حلوة في القدس (حقوقي مستقل) إن سلطات الاحتلال سلّمت محامي الشيخ صبري قرارًا جديدًا يمنعه من دخول المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن قرارات الإبعاد قد تمتد إلى ستة أشهر.
ويُمنع الشيخ صبري من الوصول إلى المسجد الأقصى منذ آب/ أغسطس 2024، في إطار سلسلة من القرارات المتعاقبة التي تستهدفه، وشملت الاعتقال والاستدعاء والتحقيق والمحاكمة، إلى جانب منعه المتكرر من دخول المسجد الذي يتولى الخطابة فيه.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق سياسة الإبعاد التي تفرضها سلطات الاحتلال على الفلسطينيين في القدس، وتطال شخصيات دينية ووطنية وموظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية، إضافة إلى شبان وفتية وصحفيين، وتحرمهم من الوصول إلى المسجد الأقصى وممارسة دورهم الديني والاجتماعي فيه.
وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، تجاوز عدد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس ألف قرار منذ بداية العام الجاري، في مؤشر على اتساع نطاق هذه السياسة.
ويُعد الشيخ عكرمة صبري، المولود في القدس عام 1939، من أبرز الشخصيات الدينية الفلسطينية في المدينة، وشغل منصب المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية بين عامي 1994 و2006، كما يرأس الهيئة الإسلامية العليا ويعمل خطيبًا للمسجد الأقصى.
وتعرض الشيخ صبري خلال السنوات الماضية لسلسلة من الإجراءات الإسرائيلية، شملت الاعتقال والتحقيق والاستدعاء والإبعاد عن المسجد الأقصى، على خلفية مواقفه وتصريحاته المتعلقة بالقدس والمسجد.
وفي آب/ أغسطس 2024، قررت سلطات الاحتلال إبعاده عن المسجد، عقب استدعائه للتحقيق بعد تصريحات أدلى بها خلال تأبين رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيد إسماعيل هنية.
ويأتي تكرار قرارات الإبعاد في ظل تصاعد القيود الإسرائيلية المفروضة على الفلسطينيين في القدس، واستهداف شخصيات دينية ووطنية، بالتزامن مع استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال.