"المحكمة العليا" الإسرائيلية تعقد جلسة لمحاكمة الدكتور حسام أبو صفية وسط تعتيم إعلامي
مدينة القدس
منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الطواقم الصحفية ووسائل الإعلام من الدخول لتغطية وقائع جلسة المحاكمة الجارية للطبيب الفلسطيني المعتقل، الدكتور حسام أبو صفية، أمام "المحكمة العليا" الإسرائيلية.
وأفادت مصادر حقوقية بأنّ المحكمة سمحت في بداية الجلسة لمحامي الدفاع، ناصر أبو عودة، بالدخول وتقديم مرافعته القانونية نيابة عن موكله. وأوضحت المصادر أن قضاة المحكمة أقدموا لاحقاً على إخراج المحامي "أبو عودة" من قاعة الجلسة، في خطوة مفاجئة.
وبررت المحكمة الإسرائيلية إخراج محامي الدفاع بوجود "بنود اتهام سرية" يتطلب الأمر مناقشتها حصراً بين النيابة العامة وقضاة المحكمة، في إجراء يعكس سياسة التعتيم وحرمان الأسرى من شروط المحاكمة العادلة.
وفي تفاصيل الجلسة، عُرض الدكتور حسام أبو صفية أمام المحكمة من داخل زنزانته في سجون الاحتلال عبر تقنية "الهاتف المرئي"، حيث مُنع من الحضور الوجاهي في قاعة المحكمة والالتقاء المباشر بمحاميه.
و يُعد الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى "كمال عدوان" في شمال قطاع غزة، أحد أبرز الكوادر الطبية التي اعتلقتها قوات الاحتلال أثناء تأدية واجبها الإنساني.
وتستخدم محاكم الاحتلال ذريعة "الملفات والبنود السرية" كأداة قانونية ممنهجة لتمديد احتجاز الأسرى الفلسطينيين، وتحديداً من صُنفوا ضمن ما يُسمى بـ"المقاتل غير الشرعي"، دون توجيه لوائح اتهام واضحة.
وتترقب الأوساط الحقوقية ما ستسفر عنه هذه الجلسة المغلقة، في ظل التحذيرات المستمرة من خطورة الأوضاع الصحية والاعتقالية التي يواجهها الدكتور "أبو صفية" داخل العزل الانفرادي في سجون الاحتلال.
مدينة القدس
منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الطواقم الصحفية ووسائل الإعلام من الدخول لتغطية وقائع جلسة المحاكمة الجارية للطبيب الفلسطيني المعتقل، الدكتور حسام أبو صفية، أمام "المحكمة العليا" الإسرائيلية.
وأفادت مصادر حقوقية بأنّ المحكمة سمحت في بداية الجلسة لمحامي الدفاع، ناصر أبو عودة، بالدخول وتقديم مرافعته القانونية نيابة عن موكله. وأوضحت المصادر أن قضاة المحكمة أقدموا لاحقاً على إخراج المحامي "أبو عودة" من قاعة الجلسة، في خطوة مفاجئة.
وبررت المحكمة الإسرائيلية إخراج محامي الدفاع بوجود "بنود اتهام سرية" يتطلب الأمر مناقشتها حصراً بين النيابة العامة وقضاة المحكمة، في إجراء يعكس سياسة التعتيم وحرمان الأسرى من شروط المحاكمة العادلة.
وفي تفاصيل الجلسة، عُرض الدكتور حسام أبو صفية أمام المحكمة من داخل زنزانته في سجون الاحتلال عبر تقنية "الهاتف المرئي"، حيث مُنع من الحضور الوجاهي في قاعة المحكمة والالتقاء المباشر بمحاميه.
و يُعد الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى "كمال عدوان" في شمال قطاع غزة، أحد أبرز الكوادر الطبية التي اعتلقتها قوات الاحتلال أثناء تأدية واجبها الإنساني.
وتستخدم محاكم الاحتلال ذريعة "الملفات والبنود السرية" كأداة قانونية ممنهجة لتمديد احتجاز الأسرى الفلسطينيين، وتحديداً من صُنفوا ضمن ما يُسمى بـ"المقاتل غير الشرعي"، دون توجيه لوائح اتهام واضحة.
وتترقب الأوساط الحقوقية ما ستسفر عنه هذه الجلسة المغلقة، في ظل التحذيرات المستمرة من خطورة الأوضاع الصحية والاعتقالية التي يواجهها الدكتور "أبو صفية" داخل العزل الانفرادي في سجون الاحتلال.