نقطة نظام...
د.أسامة الاشقر
1. مصر دولة ذات وزن ثقيل في الإقليم، وهناك اعتراف دولي بمركزيّتها، ويمكنها أن تتحوّل إلى دولة محوريّة بلا شكّ.
2. لا تريد مصر أن تكون طرفاً في الأحداث الكبرى التي تجري على حدودها، ولكنْ أن تتجاهل كونها جهة مركزية مسؤولة عن منطقتها، وتتّجه إلى أدوار ثانوية وخلفيّة فذلك لا يبدو منطقيّاً في الاعتبار الاستراتيجيّ والأمن القوميّ، وهناك حلقة مفقودة ربما تكون غير مفهومة.
3. اختيار جمهورية مصر العربية لمربّع الوساطة الذي يمارسه الأجانب عادةً في الملف الفلسطيني أضعفَ الدور المصريّ جدّاً، وحوّله إلى إدارة محايدة تمارس السكرتارية السياسية مع أن موقعها في ملف الإدارة المركزية، بل إن دور الوساطة لا يتضمّن أن تكون مصر دولة ضامنة إلا شكلياً لإتمام الوساطات.
4. مصر لا تمارس أيّ ضغط سياسيّ ثقيل على الكيان، ولم تستخدم أوراقها المتاحة بالمرّة، وتركت قيادة الكيان لتقدّر اتجاهات السياسة المصرية باعتبار مصر حليفاً ملتزماً وصديقاً وفيّاً، وليس دولة مركزية ذات مصالح وقيم عليا.
5. هناك بطء شديد لدى الإدارة السياسية المصرية في متابعة التحولات الاستراتيجية في المنطقة بعد الطوفان رغم إدراكها الكامل لتداعيات هذا الطوفان وارتداداته في المنطقة؛ وحتى الآن لم تتغير طريقة التعامل المصرية مع التحولات رغم بروز الحاجة لذلك إلا في بعض الإجراءات التكتيكية.
6. تستطيع مصر أن تكفّ يد الكيان المجنون بأدوات ضغط سياسية محضة، ولديها من الأوراق السياسية ما يجعلها ذات إرادة سياسية مؤثرة، ولا يريد أحد أن يزايد على مصر أو غيرها لتتخذ إجراءات فوق سياسيّة.
7. امتناع مصر عن استخدام أدوات الضغط السياسي التي تملكها، ومداعبة سياسات الكيان الاستراتيجية المباشرة بمسيرات شعبية وحملات إعلامية مؤقتة ومضبوطة الإيقاع قد يعني أن هناك توافقاً مع الكيان والإدارة الأمريكية في برمجة الخطط القادمة في صفقةٍ ما لإبراز ما يجري على أنّه مفروض على مصر، وأن مصر فعلت كل ما تقدر عليه.
8. خطط التهجير باتت واضحة لكل ذي عينين، وليس خافياً أن سيناء ستكون معبراً سيحُبس فيه مئات آلاف اللاجئين في معسكرات وبالحد الأدنى من المعيشة دون مرافق تعليمية أو خدمية، مع فتح مجال التهجير الدوليّ بإغراءات سهلة الإجراءات.
9. الأردن أيضاً لم تستخدم أي أوراق سياسية لممارسة أي ضغط، وهناك كلام كثير جدّاً في هذا الشأن يتطلّب من حكماء المملكة الأردنّية ونبلائها أن يراجعوه بعيداً عن التغطيات الانفعالية المفتعلة التي تشوّش على الحقائق الموضوعية، وسيكتشفون أن هذا الكيان لا يراعي الأردنّ أبداً في توجهاته الاستراتيجية التي تشتغل الآن في نمط منهجيّ عمليّ مدعوم. نقطة نظام...!
1. مصر دولة ذات وزن ثقيل في الإقليم، وهناك اعتراف دولي بمركزيّتها، ويمكنها أن تتحوّل إلى دولة محوريّة بلا شكّ.
2. لا تريد مصر أن تكون طرفاً في الأحداث الكبرى التي تجري على حدودها، ولكنْ أن تتجاهل كونها جهة مركزية مسؤولة عن منطقتها، وتتّجه إلى أدوار ثانوية وخلفيّة فذلك لا يبدو منطقيّاً في الاعتبار الاستراتيجيّ والأمن القوميّ، وهناك حلقة مفقودة ربما تكون غير مفهومة.
3. اختيار جمهورية مصر العربية لمربّع الوساطة الذي يمارسه الأجانب عادةً في الملف الفلسطيني أضعفَ الدور المصريّ جدّاً، وحوّله إلى إدارة محايدة تمارس السكرتارية السياسية مع أن موقعها في ملف الإدارة المركزية، بل إن دور الوساطة لا يتضمّن أن تكون مصر دولة ضامنة إلا شكلياً لإتمام الوساطات.
4. مصر لا تمارس أيّ ضغط سياسيّ ثقيل على الكيان، ولم تستخدم أوراقها المتاحة بالمرّة، وتركت قيادة الكيان لتقدّر اتجاهات السياسة المصرية باعتبار مصر حليفاً ملتزماً وصديقاً وفيّاً، وليس دولة مركزية ذات مصالح وقيم عليا.
5. هناك بطء شديد لدى الإدارة السياسية المصرية في متابعة التحولات الاستراتيجية في المنطقة بعد الطوفان رغم إدراكها الكامل لتداعيات هذا الطوفان وارتداداته في المنطقة؛ وحتى الآن لم تتغير طريقة التعامل المصرية مع التحولات رغم بروز الحاجة لذلك إلا في بعض الإجراءات التكتيكية.
6. تستطيع مصر أن تكفّ يد الكيان المجنون بأدوات ضغط سياسية محضة، ولديها من الأوراق السياسية ما يجعلها ذات إرادة سياسية مؤثرة، ولا يريد أحد أن يزايد على مصر أو غيرها لتتخذ إجراءات فوق سياسيّة.
7. امتناع مصر عن استخدام أدوات الضغط السياسي التي تملكها، ومداعبة سياسات الكيان الاستراتيجية المباشرة بمسيرات شعبية وحملات إعلامية مؤقتة ومضبوطة الإيقاع قد يعني أن هناك توافقاً مع الكيان والإدارة الأمريكية في برمجة الخطط القادمة في صفقةٍ ما لإبراز ما يجري على أنّه مفروض على مصر، وأن مصر فعلت كل ما تقدر عليه.
8. خطط التهجير باتت واضحة لكل ذي عينين، وليس خافياً أن سيناء ستكون معبراً سيحُبس فيه مئات آلاف اللاجئين في معسكرات وبالحد الأدنى من المعيشة دون مرافق تعليمية أو خدمية، مع فتح مجال التهجير الدوليّ بإغراءات سهلة الإجراءات.
9. الأردن أيضاً لم تستخدم أي أوراق سياسية لممارسة أي ضغط، وهناك كلام كثير جدّاً في هذا الشأن يتطلّب من حكماء المملكة الأردنّية ونبلائها أن يراجعوه بعيداً عن التغطيات الانفعالية المفتعلة التي تشوّش على الحقائق الموضوعية، وسيكتشفون أن هذا الكيان لا يراعي الأردنّ أبداً في توجهاته الاستراتيجية التي تشتغل الآن في نمط منهجيّ عمليّ مدعوم.
د.أسامة الاشقر
1. مصر دولة ذات وزن ثقيل في الإقليم، وهناك اعتراف دولي بمركزيّتها، ويمكنها أن تتحوّل إلى دولة محوريّة بلا شكّ.
2. لا تريد مصر أن تكون طرفاً في الأحداث الكبرى التي تجري على حدودها، ولكنْ أن تتجاهل كونها جهة مركزية مسؤولة عن منطقتها، وتتّجه إلى أدوار ثانوية وخلفيّة فذلك لا يبدو منطقيّاً في الاعتبار الاستراتيجيّ والأمن القوميّ، وهناك حلقة مفقودة ربما تكون غير مفهومة.
3. اختيار جمهورية مصر العربية لمربّع الوساطة الذي يمارسه الأجانب عادةً في الملف الفلسطيني أضعفَ الدور المصريّ جدّاً، وحوّله إلى إدارة محايدة تمارس السكرتارية السياسية مع أن موقعها في ملف الإدارة المركزية، بل إن دور الوساطة لا يتضمّن أن تكون مصر دولة ضامنة إلا شكلياً لإتمام الوساطات.
4. مصر لا تمارس أيّ ضغط سياسيّ ثقيل على الكيان، ولم تستخدم أوراقها المتاحة بالمرّة، وتركت قيادة الكيان لتقدّر اتجاهات السياسة المصرية باعتبار مصر حليفاً ملتزماً وصديقاً وفيّاً، وليس دولة مركزية ذات مصالح وقيم عليا.
5. هناك بطء شديد لدى الإدارة السياسية المصرية في متابعة التحولات الاستراتيجية في المنطقة بعد الطوفان رغم إدراكها الكامل لتداعيات هذا الطوفان وارتداداته في المنطقة؛ وحتى الآن لم تتغير طريقة التعامل المصرية مع التحولات رغم بروز الحاجة لذلك إلا في بعض الإجراءات التكتيكية.
6. تستطيع مصر أن تكفّ يد الكيان المجنون بأدوات ضغط سياسية محضة، ولديها من الأوراق السياسية ما يجعلها ذات إرادة سياسية مؤثرة، ولا يريد أحد أن يزايد على مصر أو غيرها لتتخذ إجراءات فوق سياسيّة.
7. امتناع مصر عن استخدام أدوات الضغط السياسي التي تملكها، ومداعبة سياسات الكيان الاستراتيجية المباشرة بمسيرات شعبية وحملات إعلامية مؤقتة ومضبوطة الإيقاع قد يعني أن هناك توافقاً مع الكيان والإدارة الأمريكية في برمجة الخطط القادمة في صفقةٍ ما لإبراز ما يجري على أنّه مفروض على مصر، وأن مصر فعلت كل ما تقدر عليه.
8. خطط التهجير باتت واضحة لكل ذي عينين، وليس خافياً أن سيناء ستكون معبراً سيحُبس فيه مئات آلاف اللاجئين في معسكرات وبالحد الأدنى من المعيشة دون مرافق تعليمية أو خدمية، مع فتح مجال التهجير الدوليّ بإغراءات سهلة الإجراءات.
9. الأردن أيضاً لم تستخدم أي أوراق سياسية لممارسة أي ضغط، وهناك كلام كثير جدّاً في هذا الشأن يتطلّب من حكماء المملكة الأردنّية ونبلائها أن يراجعوه بعيداً عن التغطيات الانفعالية المفتعلة التي تشوّش على الحقائق الموضوعية، وسيكتشفون أن هذا الكيان لا يراعي الأردنّ أبداً في توجهاته الاستراتيجية التي تشتغل الآن في نمط منهجيّ عمليّ مدعوم. نقطة نظام...!
1. مصر دولة ذات وزن ثقيل في الإقليم، وهناك اعتراف دولي بمركزيّتها، ويمكنها أن تتحوّل إلى دولة محوريّة بلا شكّ.
2. لا تريد مصر أن تكون طرفاً في الأحداث الكبرى التي تجري على حدودها، ولكنْ أن تتجاهل كونها جهة مركزية مسؤولة عن منطقتها، وتتّجه إلى أدوار ثانوية وخلفيّة فذلك لا يبدو منطقيّاً في الاعتبار الاستراتيجيّ والأمن القوميّ، وهناك حلقة مفقودة ربما تكون غير مفهومة.
3. اختيار جمهورية مصر العربية لمربّع الوساطة الذي يمارسه الأجانب عادةً في الملف الفلسطيني أضعفَ الدور المصريّ جدّاً، وحوّله إلى إدارة محايدة تمارس السكرتارية السياسية مع أن موقعها في ملف الإدارة المركزية، بل إن دور الوساطة لا يتضمّن أن تكون مصر دولة ضامنة إلا شكلياً لإتمام الوساطات.
4. مصر لا تمارس أيّ ضغط سياسيّ ثقيل على الكيان، ولم تستخدم أوراقها المتاحة بالمرّة، وتركت قيادة الكيان لتقدّر اتجاهات السياسة المصرية باعتبار مصر حليفاً ملتزماً وصديقاً وفيّاً، وليس دولة مركزية ذات مصالح وقيم عليا.
5. هناك بطء شديد لدى الإدارة السياسية المصرية في متابعة التحولات الاستراتيجية في المنطقة بعد الطوفان رغم إدراكها الكامل لتداعيات هذا الطوفان وارتداداته في المنطقة؛ وحتى الآن لم تتغير طريقة التعامل المصرية مع التحولات رغم بروز الحاجة لذلك إلا في بعض الإجراءات التكتيكية.
6. تستطيع مصر أن تكفّ يد الكيان المجنون بأدوات ضغط سياسية محضة، ولديها من الأوراق السياسية ما يجعلها ذات إرادة سياسية مؤثرة، ولا يريد أحد أن يزايد على مصر أو غيرها لتتخذ إجراءات فوق سياسيّة.
7. امتناع مصر عن استخدام أدوات الضغط السياسي التي تملكها، ومداعبة سياسات الكيان الاستراتيجية المباشرة بمسيرات شعبية وحملات إعلامية مؤقتة ومضبوطة الإيقاع قد يعني أن هناك توافقاً مع الكيان والإدارة الأمريكية في برمجة الخطط القادمة في صفقةٍ ما لإبراز ما يجري على أنّه مفروض على مصر، وأن مصر فعلت كل ما تقدر عليه.
8. خطط التهجير باتت واضحة لكل ذي عينين، وليس خافياً أن سيناء ستكون معبراً سيحُبس فيه مئات آلاف اللاجئين في معسكرات وبالحد الأدنى من المعيشة دون مرافق تعليمية أو خدمية، مع فتح مجال التهجير الدوليّ بإغراءات سهلة الإجراءات.
9. الأردن أيضاً لم تستخدم أي أوراق سياسية لممارسة أي ضغط، وهناك كلام كثير جدّاً في هذا الشأن يتطلّب من حكماء المملكة الأردنّية ونبلائها أن يراجعوه بعيداً عن التغطيات الانفعالية المفتعلة التي تشوّش على الحقائق الموضوعية، وسيكتشفون أن هذا الكيان لا يراعي الأردنّ أبداً في توجهاته الاستراتيجية التي تشتغل الآن في نمط منهجيّ عمليّ مدعوم.