الأسرى
بعد أن فرغ السجانون من ضربه بعصا معدنية مغطاة بالجلد في أول اقتحام لغرفته، طرح أحدهم الأسير ثامر سباعنة أرضا وأحضر كلبه ووجّهه نحوه. يروي أن الكلب هجم عليه، لكنه توقف حين صار وجهه على بعد بضعة سنتيمترات من وجهه، وثبتت عيناه في عينيه وسكن تماما. حاول السجان دفعه إلى الهجوم مرة بعد أخرى، والكلب ساكن “وكأنه قد أشفق على حالي”، كما يقول.