فلسطين
القدس المحتلة - منذ سنوات، انحصرت حياة قدري محمد سمارة (37 عاما)، من بلدة بدّو شمال غربي القدس المحتلة، بين منزله ومتجر المفروشات الذي ورثه عن والده في بلدة بير نبالا، حيث واصل العمل في تجارة الأثاث ثم طوّرها لاحقا إلى التنجيد، في حياة بقيت بعيدة إلى حد كبير عن النشاط السياسي والتنظيمي في الضفة الغربية.