سنفتح أقصانا.. إطلاق حملة رقمية عالمية لكسر الحصار الإعلامي عن المسجد الأقصى
المركز الفلسطيني للإعلام
أطلق ناشطون ومؤثرون حملة رقمية واسعة تحت وسم #سنفتح_أقصانا، بهدف توحيد الرواية الإعلامية حول ما يتعرض له المسجد الأقصى، وكسر ما وصفوه بالحصار الرقمي المفروض على قضيته، وذلك بعد مرور 13 يوماً على إغلاقه الكامل ومنع إقامة الصلاة فيه.
وأوضح القائمون على الحملة أن هذه المبادرة تأتي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الأقصى، ومع تصاعد المخاوف بشأن السيادة عليه، مؤكدين أن الحملة تهدف إلى توحيد الصوت الإعلامي الداعم للمسجد الأقصى خلال الأيام المباركة من العشر الأواخر من شهر رمضان.
وأشار المنظمون إلى أن الحملة تسعى أيضاً إلى تنسيق النشر الإلكتروني بشكل موحد، بما يضمن وصول الوسم إلى قوائم الترند العالمية، إلى جانب تزويد المشاركين بمواد إعلامية احترافية جاهزة للنشر، تشمل مقاطع فيديو وتصاميم وكابشنات تدعم الحملة.
ودعا القائمون على المبادرة الراغبين في المشاركة إلى التواصل عبر البوت المخصص للحصول على المواد الإعلامية والمشاركة في نشر المحتوى، تمهيداً لانطلاق الحملة مساء اليوم الساعة التاسعة بتوقيت القدس.
وفي السياق ذاته، يستضيف بث مباشر بعنوان “سنفتح أقصانا” عدداً من الأكاديميين والنشطاء وصنّاع المحتوى المهتمين بقضايا المسجد الأقصى، لمناقشة تطورات الأوضاع في المدينة المقدسة وتسليط الضوء على سبل دعم القضية إعلامياً.
ويشارك في البث كل من عبدالله معروف، وزياد ابحيص، وإيمان المخلوفي، وأدهم أبو سلمية، وإيمان عجيسي، وإسحاق عرفة، إلى جانب عدد من الناشطين والمؤثرين، فيما يدير اللقاء عبر حسابه على إنستغرام الناشط نورَس أبو صالح.
وأكد منظمو الحملة أن الهدف منها هو إبقاء قضية الأقصى حاضرة في الوعي العالمي، وتعزيز التضامن الشعبي والإعلامي معه، في ظل استمرار القيود المفروضة على المصلين وإغلاق المسجد أمامهم.
المركز الفلسطيني للإعلام
أطلق ناشطون ومؤثرون حملة رقمية واسعة تحت وسم #سنفتح_أقصانا، بهدف توحيد الرواية الإعلامية حول ما يتعرض له المسجد الأقصى، وكسر ما وصفوه بالحصار الرقمي المفروض على قضيته، وذلك بعد مرور 13 يوماً على إغلاقه الكامل ومنع إقامة الصلاة فيه.
وأوضح القائمون على الحملة أن هذه المبادرة تأتي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الأقصى، ومع تصاعد المخاوف بشأن السيادة عليه، مؤكدين أن الحملة تهدف إلى توحيد الصوت الإعلامي الداعم للمسجد الأقصى خلال الأيام المباركة من العشر الأواخر من شهر رمضان.
وأشار المنظمون إلى أن الحملة تسعى أيضاً إلى تنسيق النشر الإلكتروني بشكل موحد، بما يضمن وصول الوسم إلى قوائم الترند العالمية، إلى جانب تزويد المشاركين بمواد إعلامية احترافية جاهزة للنشر، تشمل مقاطع فيديو وتصاميم وكابشنات تدعم الحملة.
ودعا القائمون على المبادرة الراغبين في المشاركة إلى التواصل عبر البوت المخصص للحصول على المواد الإعلامية والمشاركة في نشر المحتوى، تمهيداً لانطلاق الحملة مساء اليوم الساعة التاسعة بتوقيت القدس.
وفي السياق ذاته، يستضيف بث مباشر بعنوان “سنفتح أقصانا” عدداً من الأكاديميين والنشطاء وصنّاع المحتوى المهتمين بقضايا المسجد الأقصى، لمناقشة تطورات الأوضاع في المدينة المقدسة وتسليط الضوء على سبل دعم القضية إعلامياً.
ويشارك في البث كل من عبدالله معروف، وزياد ابحيص، وإيمان المخلوفي، وأدهم أبو سلمية، وإيمان عجيسي، وإسحاق عرفة، إلى جانب عدد من الناشطين والمؤثرين، فيما يدير اللقاء عبر حسابه على إنستغرام الناشط نورَس أبو صالح.
وأكد منظمو الحملة أن الهدف منها هو إبقاء قضية الأقصى حاضرة في الوعي العالمي، وتعزيز التضامن الشعبي والإعلامي معه، في ظل استمرار القيود المفروضة على المصلين وإغلاق المسجد أمامهم.