المتطرفون الصهاينة يؤدون صلاة البركة التوراتية لأبنائهم بعد أن تم لهم كل ما أرادوا في الأقصى في موسم الأعياد الحالي
حددت جماعات الهيكل المتطرفة أهدافاً مرحلية عديدة خلال موسم الأعياد الحالي على طريق التأسيس المعنوي للهيكل:
1. أن ينفخ البوق وتعلن بداية السنة العبرية في الأقصى وقد تم لهم ذلك.
2. أن يؤدوا صلوات التوبة العلنية جماعة وأن يقتحموا الأقصى بثياب التوبة البيضاء وقد تم لهم ذلك.
3. أن يؤدوا محاكاة قربان الغفران وأن ينفخوا البوق بعد غياب الشمس في الأقصى وقد تم كلاهما.
4. أن يدخلوا قرابين العُرش النباتية وأن يقتحموا الأقصى بالآلاف في أيام العرش الوسطية.
5. أن يؤدوا السجود الملحمي والصلوات العلنية وأن يرفعوا العلم الصهيوني في الأقصى ليؤكدوا أنه قد بات "بأيديهم" فعلاً.
مع نهاية موسم الأعياد الكارثي هذا بات المتطرفون يستشعرون حرية أداء ما يرونه من طقوس في الأقصى؛ فأدى هذا المتطرف كما فعل كثيرون غيره صلوات البركة التوراتية لأبنائه داخل #الأقصى منتشياً.
اليوم باتت كل الطقوس التوراتية حاضرة في الأقصى كأنه كنيس يهودي؛ بينما إدارة الأوقاف تواصل التعميم على الحراس والموظفين بمنع تصوير عدوان الصهاينة على الأقصى.
فإلى متى يترك الأقصى ولمن؟!
وإلى أين يؤخذ منا ونحن نتفرج؟!