فعاليات شعبية أردنية تطلق عاصفة إلكترونية تحت عنوان (منع الاعتكاف خذلان)
خاص - موقع مدينة القدس
أطلقت الحملة الشعبية الأردنية للدفاع عن القدس، وعددٌ من الناشطين الأردنيين عاصفة إلكترونية، مساء أمس الثلاثاء، لمطالبة وزارة الأوقاف الأردنية بالتراجع عن قرار اقتصار الاعتكاف في المسجد الأقصى على العشرة الأواخر من شهر رمضان في ظل تهديدات "إسرائيلية" باقتحام المسجد الأقصى في نهاية الأسبوع الحالي، وخلال الأسبوع المقبل، بالتزامن مع ما يعرف بـ "عيد الفصح"، إذ تهدد جماعات "المعبد" بـ "ذبح قربان المعبد" داخل المسجد الأقصى، خلال أيّام هذا "العيد".
واحتل وسم (#منع الاعتكاف خذلان) الصدارة في وسوم منصة (تويتر)، خلال عدة ساعات من مساء الأمس، وشهد تفاعلاً واسعاً من مختلف فئات الشعب الأردني.
وفي هذا السياق قالت الصحفية والناشطة في شؤون الأسرى والقدس، شيرين نافع، بتصريحٍ خاصٍ لموقع مدينة القدس": انطلاقاً من قيمة المسجد الأقصى في قلوبنا كأردنيين وإيمان بأهمية دورنا المساند دوما للشعب الفلسطيني، انطلقت الحملة الشعبية للدفاع عن الأقصى وذلك للضغط على الحكومة والأوقاف الأردنية كي يقفا عند مسؤوليتها تجاه المسجد الأقصى تعزيزا للوصاية الأردنية على المقدسات".
وأضافت نافع: "من أهداف الحملة أيضا إظهار رفضنا كشعب أردني لقرار الأوقاف الممثل بمنع الاعتكاف قبل العشر الأواخر في الأقصى، بالإضافة إلى إرسال رسالة للكيان الصهيوني وجماعاته الدينية بأننا لن نترك الأقصى والمرابطين وحدهم فنحن شرق النهر سندا لهم واي اعتداء على الأقصى هو اعتداء على الأردن وسيادته".
أمّا رياض سنيد فقد قال بتصريحٍ لموقع مدينة القدس: "دون الدور الأردني على المقدسات في القدس سيكون البديل هو وزارة الأديان( الإسرائيلية)، لذلك فإنّ مسؤوليتنا كأردنيين أكبر تجاه أقصانا بمنع الاقتحام ووقف كافة أشكال الاعتداء على القدس من قبل الكيان، وعليه جاءت المطالبات الشعبية اليوم للدولة الأردنية والحكومة أن تكون على مستوى المسؤولية تجاه القدس".
وقالت علياء رشيد، العضوة في كتلة التجديد الطلابية الأردنية، بتعقيبٍ منها على قرار الأوقاف بمنع الاعتكاف في الأقصى والرد الشعبي الأردني عليه: "جاء القرار من وزارة الاوقاف الاردنية باعتبارها مسؤولة عن المسجد الأقصى، تحت عنوان (تقليل الاشتباك في الأقصى)، ونرى أنّ هذا القرار سيسهل استباحة ساحات المسجد الأقصى على العصابات الصهيونية، الذي يشكل الرمزية الدينية والتاريخية لشعبنا العربي، ونطالب بدعم الاعتكاف في المسجد الأقصى ومواصلته بكافة الأشكال".
خاص - موقع مدينة القدس
أطلقت الحملة الشعبية الأردنية للدفاع عن القدس، وعددٌ من الناشطين الأردنيين عاصفة إلكترونية، مساء أمس الثلاثاء، لمطالبة وزارة الأوقاف الأردنية بالتراجع عن قرار اقتصار الاعتكاف في المسجد الأقصى على العشرة الأواخر من شهر رمضان في ظل تهديدات "إسرائيلية" باقتحام المسجد الأقصى في نهاية الأسبوع الحالي، وخلال الأسبوع المقبل، بالتزامن مع ما يعرف بـ "عيد الفصح"، إذ تهدد جماعات "المعبد" بـ "ذبح قربان المعبد" داخل المسجد الأقصى، خلال أيّام هذا "العيد".
واحتل وسم (#منع الاعتكاف خذلان) الصدارة في وسوم منصة (تويتر)، خلال عدة ساعات من مساء الأمس، وشهد تفاعلاً واسعاً من مختلف فئات الشعب الأردني.
وفي هذا السياق قالت الصحفية والناشطة في شؤون الأسرى والقدس، شيرين نافع، بتصريحٍ خاصٍ لموقع مدينة القدس": انطلاقاً من قيمة المسجد الأقصى في قلوبنا كأردنيين وإيمان بأهمية دورنا المساند دوما للشعب الفلسطيني، انطلقت الحملة الشعبية للدفاع عن الأقصى وذلك للضغط على الحكومة والأوقاف الأردنية كي يقفا عند مسؤوليتها تجاه المسجد الأقصى تعزيزا للوصاية الأردنية على المقدسات".
وأضافت نافع: "من أهداف الحملة أيضا إظهار رفضنا كشعب أردني لقرار الأوقاف الممثل بمنع الاعتكاف قبل العشر الأواخر في الأقصى، بالإضافة إلى إرسال رسالة للكيان الصهيوني وجماعاته الدينية بأننا لن نترك الأقصى والمرابطين وحدهم فنحن شرق النهر سندا لهم واي اعتداء على الأقصى هو اعتداء على الأردن وسيادته".
أمّا رياض سنيد فقد قال بتصريحٍ لموقع مدينة القدس: "دون الدور الأردني على المقدسات في القدس سيكون البديل هو وزارة الأديان( الإسرائيلية)، لذلك فإنّ مسؤوليتنا كأردنيين أكبر تجاه أقصانا بمنع الاقتحام ووقف كافة أشكال الاعتداء على القدس من قبل الكيان، وعليه جاءت المطالبات الشعبية اليوم للدولة الأردنية والحكومة أن تكون على مستوى المسؤولية تجاه القدس".
وقالت علياء رشيد، العضوة في كتلة التجديد الطلابية الأردنية، بتعقيبٍ منها على قرار الأوقاف بمنع الاعتكاف في الأقصى والرد الشعبي الأردني عليه: "جاء القرار من وزارة الاوقاف الاردنية باعتبارها مسؤولة عن المسجد الأقصى، تحت عنوان (تقليل الاشتباك في الأقصى)، ونرى أنّ هذا القرار سيسهل استباحة ساحات المسجد الأقصى على العصابات الصهيونية، الذي يشكل الرمزية الدينية والتاريخية لشعبنا العربي، ونطالب بدعم الاعتكاف في المسجد الأقصى ومواصلته بكافة الأشكال".