"جماعات المعبد" تفتتح عام 2023 بالمطالبة بكنيس في الأقصى والسماح بكامل الطقوس التوراتية في المسجد
مدينة القدس
وجه المحامي أفيعاد فيسولي المحامي عن "مجلس السنهدرين الجديد" رسالةً، صباح اليوم الأحد 2023/1/1، إلى مفوض شرطة الاحتلال في القدس، يطلب فيها توضيح السياسة الرسمية التي سيتبعها وزير الأمن القومي الجديد المتطرف إيتمار بن جفير، ويطلب فيها جلسة استماع مباشرة مع الوزير لسماع مطالب تلك الجماعات بشكلٍ واضح ومن ثم تحديد موقف حكومة وشرطة الاحتلال منها، وقد حدد فيسولي تلك المطالب بـ 11، هي:
1. تمديد ساعات الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى.
2. السماح بكامل الصلوات والطقوس التوراتية في المسجد الأقصى.
3. فتح باب الاقتحامات أيام الجمعة والسبت، والتي تغلق فيها شرطة الاحتلال باب الاقتحامات حاليًا.
4. رفع أي منع على إدخال "الأدوات المقدسة" إلى المسجد الأقصى (وهذه تشمل شال الصلاة واللفائف والقبعة ولفائف التوراة وتابوت العهد والأبواق بأنواعها والقرابين النباتية والحيوانية).
5. تحديد موقع لكنيس داخل المسجد الأقصى.
6. إنهاء مرافقة الشرطة للمجموعات المقتحمة، وتركها تتجول كما تشاء.
7. السماح بدخول اليهود إلى الأقصى من جميع الأبواب (حاليًا يدخلون من باب المغاربة ويغادرون من باب السلسلة المجاور له، ويحاولون إدخال باب الأسباط شمالاً إلى نطاق حركتهم).
8. عدم إغلاق المسجد الأقصى أمام اليهود في أي مناسبة إسلامية.
9. إعلان "الحق المتساوي" لجميع الأديان في الأقصى.
10. وقف الإبعادات عن الأقصى بحق اليهود.
11. فتح باب كنيس المحكمة التنكزية الخاضع حاليًا لسيطرة وزارة الجيش أمام جميع اليهود.
وبذلك تكون "جماعات المعبد" قد وضعت جدول أعمالها للفترة المقبلة بين يدي وزيرها الذي تسلم وزارة الأمن القومي إيتمار بن جفير، وأفصحت من جديد، وعلى لسان المستشار القانوني لمؤسستها الحاخامية المركزية –السنهدرين الجديد- عن أجنداتها الثلاث في الأقصى: التقسيم الزماني التام، والتقسيم المكاني بتخصيص كنيس داخل الأقصى، والتأسيس المعنوي للمعبد بأداء كامل الطقوس التوراتية فيه، وإدخال جميع "الأدوات المقدسة" التوراتية إليه.
وسبق لفيسولي أن قدم التماسًا لمحكمة الاحتلال العليا في 2022/9/8، بالنيابة عن "مجلس السنهدرين الجديد" مطالبًا فيه إلزام شرطة الاحتلال بالسماح بإدخال البوق "الشوفار" للنفخ فيه في رأس السنة العبرية، وبإدخال سائر "الأدوات المقدسة" بما يشمل شال الصلاة "الطاليت"، ولفائف الصلاة السوداء "التيفلين"، وكتاب الأدعية والصلوات "السيدور".
مدينة القدس
وجه المحامي أفيعاد فيسولي المحامي عن "مجلس السنهدرين الجديد" رسالةً، صباح اليوم الأحد 2023/1/1، إلى مفوض شرطة الاحتلال في القدس، يطلب فيها توضيح السياسة الرسمية التي سيتبعها وزير الأمن القومي الجديد المتطرف إيتمار بن جفير، ويطلب فيها جلسة استماع مباشرة مع الوزير لسماع مطالب تلك الجماعات بشكلٍ واضح ومن ثم تحديد موقف حكومة وشرطة الاحتلال منها، وقد حدد فيسولي تلك المطالب بـ 11، هي:
1. تمديد ساعات الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى.
2. السماح بكامل الصلوات والطقوس التوراتية في المسجد الأقصى.
3. فتح باب الاقتحامات أيام الجمعة والسبت، والتي تغلق فيها شرطة الاحتلال باب الاقتحامات حاليًا.
4. رفع أي منع على إدخال "الأدوات المقدسة" إلى المسجد الأقصى (وهذه تشمل شال الصلاة واللفائف والقبعة ولفائف التوراة وتابوت العهد والأبواق بأنواعها والقرابين النباتية والحيوانية).
5. تحديد موقع لكنيس داخل المسجد الأقصى.
6. إنهاء مرافقة الشرطة للمجموعات المقتحمة، وتركها تتجول كما تشاء.
7. السماح بدخول اليهود إلى الأقصى من جميع الأبواب (حاليًا يدخلون من باب المغاربة ويغادرون من باب السلسلة المجاور له، ويحاولون إدخال باب الأسباط شمالاً إلى نطاق حركتهم).
8. عدم إغلاق المسجد الأقصى أمام اليهود في أي مناسبة إسلامية.
9. إعلان "الحق المتساوي" لجميع الأديان في الأقصى.
10. وقف الإبعادات عن الأقصى بحق اليهود.
11. فتح باب كنيس المحكمة التنكزية الخاضع حاليًا لسيطرة وزارة الجيش أمام جميع اليهود.
وبذلك تكون "جماعات المعبد" قد وضعت جدول أعمالها للفترة المقبلة بين يدي وزيرها الذي تسلم وزارة الأمن القومي إيتمار بن جفير، وأفصحت من جديد، وعلى لسان المستشار القانوني لمؤسستها الحاخامية المركزية –السنهدرين الجديد- عن أجنداتها الثلاث في الأقصى: التقسيم الزماني التام، والتقسيم المكاني بتخصيص كنيس داخل الأقصى، والتأسيس المعنوي للمعبد بأداء كامل الطقوس التوراتية فيه، وإدخال جميع "الأدوات المقدسة" التوراتية إليه.
وسبق لفيسولي أن قدم التماسًا لمحكمة الاحتلال العليا في 2022/9/8، بالنيابة عن "مجلس السنهدرين الجديد" مطالبًا فيه إلزام شرطة الاحتلال بالسماح بإدخال البوق "الشوفار" للنفخ فيه في رأس السنة العبرية، وبإدخال سائر "الأدوات المقدسة" بما يشمل شال الصلاة "الطاليت"، ولفائف الصلاة السوداء "التيفلين"، وكتاب الأدعية والصلوات "السيدور".