مؤسسة القدس الدولية: الاحتلال يعطل مهمة الأوقاف الأردنية في نقل صورة العدوان على المسجد إلى الأمة العربية والإسلامية بقصد تفريغ دورها والتمهيد لإلغائه، وندعو الأردن الرسمي إلى تغيير نهج التصدي لهذا الخطر الوجودي
موقع مدينة القدس
مؤسسة القدس الدولية: ندعو المرابطين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى والصلاة على أعتابه، وعدم الاستكانة لما يكرسه الاحتلال من منع في مواسم العدوان على الأقصى
مؤسسة القدس الدولية: ندعو وسائل الإعلام العربية والإسلامية والإعلاميين والناشطين إلى حملة واسعة تضع المسجد الأقصى في مركز الوعي والاهتمام لكسر التعتيم الإعلامي عنه.
شهد المسجد الأقصى المبارك يوم أمس الأحد 13-9-2026 أول اقتحامات المستوطنين في موسم العدوان الطويل على الأقصى، والذي يشكل ذروة عدوانهم عليه في كل عام؛ ورغم اقتحام 593 مستوطناً للأقصى في يوم عادة ما يكون محطة متجددة لفرض نفخ البوق في الأقصى، إلا أن الصورة من داخله قد غابت تماماً، بما كشف عن عجز عربي وإسلامي فاضح عن معرفة ما يجري في الأقصى من عدوان، فضلاً عن حمايته والدفاع عنه.
ولقد جاء هذا العجز ثمرةً لسياسة تعتيم إعلامي شامل تمكن الاحتلال من فرضها بالتدريج، أولاً عبر ملاحقة حراس المسجد الأقصى بالإبعاد والاعتقال وحتى هدم بيوتهم وتركهم بلا غطاء سياسي يحميهم ويسمح لهم بمواصلة دورهم، وصولاً إلى صدور تعميم عن مدير أوقاف القدس في 28-7-2020 بمنع التصريح والنشر الإعلامي على كل مدراء وموظفي الأوقاف إلا بموافقته، وهو التوجه الذي سبق أن رفضته المؤسسة ودعت الأوقاف في رسائل وبيانات متتالية إلى التراجع عنه لكونه يشكل انحناءً أمام خطر وجودي، لن يسهم في دفع هذا الخطر لكنه سيضعف موقف الأوقاف الإسلامية في مواجهة مسعى الإلغاء الصهيوني.
وقد تلت ذلك سياسة منع المرابطين والمصلين من التواجد في طريق المقتحمين خلال اقتحامهم وذلك بدءاً من 2023، إلا أن قدراً من تحدي هذه الإجراءات كان يسمح بوصول بعض التوثيق من الأقصى رغم المنع، لكن ذلك تراجع بكل أسف أمام حرب الإبادة الصهيونية في غزة وما رافقها من ترهيب، وأمام التوسع في سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى وتشديد الحصار عليه بطبقات الحواجز على أبوابه والدوريات المتجولة في داخله.
وقد وصل هذا التعتيم ذروته مع حظر الاحتلال للمنصات المقدسية الإعلامية التي كانت الصوت المتبقي للأقصى ولمدينة القدس، وذلك في إطار تحضير الاحتلال لتمرير إغلاق الأقصى بالتزامن مع العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، وهو الإغلاق الذي امتد أربعين يوماً، وهذا ما عطل بكل أسف قدرة أي طرف فلسطيني وعربي وإسلامي على توثيق ما يشهده المسجد الأقصى من عدوان، وسمح للمستوطنين –ولو مؤقتاً - باحتكار الصورة من الأقصى عبر ما يستعرضونه على منصاتهم.
وأمام هذا العدوان الصارخ، والتراجع المستمر، فإننا في مؤسسة القدس الدولية نؤكد على ما يلي:
أولاً: نتوجه إلى الأوقاف الإسلامية في القدس وإلى الأردن الرسمي من خلفها، بأن تعطيل الاحتلال المنهجي لوظائفها، ومن بينها وظيفتها المركزية في نقل صورة ما يحصل في الأقصى إلى الأمة العربية والإسلامية وإلى العالم، إنما يمهد لتفريغ وجودها من معناه، ويقصد الاحتلال منه تغييب شرعية دور الأوقاف والتمهيد لمحاولة إلغائه وفرض إدارة إسرائيلية للأقصى دون أن يصطدم بدفاعٍ حقيقي عنه، وإن هذا الخطر الوجودي المتصاعد بات يفرض تبني نهجٍ سياسي مختلف عن ما جُرب في السابق وعجِزَ عن مواجهة هذا الإلغاء التدريجي.
ثانياً: نداؤنا إلى المرابطين وإلى كل قادرٍ على الوصول إلى المسجد الأقصى من أبناء القدس والداخل المحتل عام 1948 بأن يشدوا الرحال إليه، وبأن يُصَلّوا على أعتابه إذا ما مُنعوا من دخوله، وأن لا يُسلِّموا لما يحاول الاحتلال تطبيعه في الأذهان من أيام منعٍ بحيث يمسي حصار الأقصى فيها مجانياً، وأن يواصلوا نقل الصورة من المسجد الأقصى ومحيطه بكل وسيلة ممكنة.
ثالثاً: نداؤنا إلى وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والإسلامية بأن تجعل المسجد الأقصى في قلب اهتمامها في موسم العدوان الحالي الذي يستمر حتى يوم السبت 3-10-2026، وأن نعمل معاً بما يجعل المسجد الأقصى والخطر عليه في صدارة الوعي العربي والإسلامي، وبما يسمح بحشد القوى من حوله، وكسر طوق الحصار والتعتيم عنه وعن مرابطيه.
الإثنين 14-9-2026
موقع مدينة القدس
مؤسسة القدس الدولية: ندعو المرابطين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى والصلاة على أعتابه، وعدم الاستكانة لما يكرسه الاحتلال من منع في مواسم العدوان على الأقصى
مؤسسة القدس الدولية: ندعو وسائل الإعلام العربية والإسلامية والإعلاميين والناشطين إلى حملة واسعة تضع المسجد الأقصى في مركز الوعي والاهتمام لكسر التعتيم الإعلامي عنه.
شهد المسجد الأقصى المبارك يوم أمس الأحد 13-9-2026 أول اقتحامات المستوطنين في موسم العدوان الطويل على الأقصى، والذي يشكل ذروة عدوانهم عليه في كل عام؛ ورغم اقتحام 593 مستوطناً للأقصى في يوم عادة ما يكون محطة متجددة لفرض نفخ البوق في الأقصى، إلا أن الصورة من داخله قد غابت تماماً، بما كشف عن عجز عربي وإسلامي فاضح عن معرفة ما يجري في الأقصى من عدوان، فضلاً عن حمايته والدفاع عنه.
ولقد جاء هذا العجز ثمرةً لسياسة تعتيم إعلامي شامل تمكن الاحتلال من فرضها بالتدريج، أولاً عبر ملاحقة حراس المسجد الأقصى بالإبعاد والاعتقال وحتى هدم بيوتهم وتركهم بلا غطاء سياسي يحميهم ويسمح لهم بمواصلة دورهم، وصولاً إلى صدور تعميم عن مدير أوقاف القدس في 28-7-2020 بمنع التصريح والنشر الإعلامي على كل مدراء وموظفي الأوقاف إلا بموافقته، وهو التوجه الذي سبق أن رفضته المؤسسة ودعت الأوقاف في رسائل وبيانات متتالية إلى التراجع عنه لكونه يشكل انحناءً أمام خطر وجودي، لن يسهم في دفع هذا الخطر لكنه سيضعف موقف الأوقاف الإسلامية في مواجهة مسعى الإلغاء الصهيوني.
وقد تلت ذلك سياسة منع المرابطين والمصلين من التواجد في طريق المقتحمين خلال اقتحامهم وذلك بدءاً من 2023، إلا أن قدراً من تحدي هذه الإجراءات كان يسمح بوصول بعض التوثيق من الأقصى رغم المنع، لكن ذلك تراجع بكل أسف أمام حرب الإبادة الصهيونية في غزة وما رافقها من ترهيب، وأمام التوسع في سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى وتشديد الحصار عليه بطبقات الحواجز على أبوابه والدوريات المتجولة في داخله.
وقد وصل هذا التعتيم ذروته مع حظر الاحتلال للمنصات المقدسية الإعلامية التي كانت الصوت المتبقي للأقصى ولمدينة القدس، وذلك في إطار تحضير الاحتلال لتمرير إغلاق الأقصى بالتزامن مع العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، وهو الإغلاق الذي امتد أربعين يوماً، وهذا ما عطل بكل أسف قدرة أي طرف فلسطيني وعربي وإسلامي على توثيق ما يشهده المسجد الأقصى من عدوان، وسمح للمستوطنين –ولو مؤقتاً - باحتكار الصورة من الأقصى عبر ما يستعرضونه على منصاتهم.
وأمام هذا العدوان الصارخ، والتراجع المستمر، فإننا في مؤسسة القدس الدولية نؤكد على ما يلي:
أولاً: نتوجه إلى الأوقاف الإسلامية في القدس وإلى الأردن الرسمي من خلفها، بأن تعطيل الاحتلال المنهجي لوظائفها، ومن بينها وظيفتها المركزية في نقل صورة ما يحصل في الأقصى إلى الأمة العربية والإسلامية وإلى العالم، إنما يمهد لتفريغ وجودها من معناه، ويقصد الاحتلال منه تغييب شرعية دور الأوقاف والتمهيد لمحاولة إلغائه وفرض إدارة إسرائيلية للأقصى دون أن يصطدم بدفاعٍ حقيقي عنه، وإن هذا الخطر الوجودي المتصاعد بات يفرض تبني نهجٍ سياسي مختلف عن ما جُرب في السابق وعجِزَ عن مواجهة هذا الإلغاء التدريجي.
ثانياً: نداؤنا إلى المرابطين وإلى كل قادرٍ على الوصول إلى المسجد الأقصى من أبناء القدس والداخل المحتل عام 1948 بأن يشدوا الرحال إليه، وبأن يُصَلّوا على أعتابه إذا ما مُنعوا من دخوله، وأن لا يُسلِّموا لما يحاول الاحتلال تطبيعه في الأذهان من أيام منعٍ بحيث يمسي حصار الأقصى فيها مجانياً، وأن يواصلوا نقل الصورة من المسجد الأقصى ومحيطه بكل وسيلة ممكنة.
ثالثاً: نداؤنا إلى وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والإسلامية بأن تجعل المسجد الأقصى في قلب اهتمامها في موسم العدوان الحالي الذي يستمر حتى يوم السبت 3-10-2026، وأن نعمل معاً بما يجعل المسجد الأقصى والخطر عليه في صدارة الوعي العربي والإسلامي، وبما يسمح بحشد القوى من حوله، وكسر طوق الحصار والتعتيم عنه وعن مرابطيه.
الإثنين 14-9-2026