المقالات و الآراء تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الموقع
جميع مقالات هذا الكاتب
-
2026 أبريل 21مقالات وآراء
حرب الرواية حقائق تكشف الزيف
في قلب الصراع العربي الصهيوني تبرز جبهة غير مرئية لكنها حاسمة في تحديد مجرى الأحداث وصياغة الوعي العالمي، إنها حرب الرواية التي يخوضها الفلسطينيون المقاومون ضد الاحتلال الإسرائيلي. هذه الحرب ليست مجرد تبادل كلمات بل مواجهة استراتيجية شاملة تجمع بين الأبعاد الإعلامية والنفسية والجيوسياسية والعسكرية، فيها يسعى كل طرف إلى فرض سرديته كحقيقة مطلقة وإلى تشكيل الرأي العام الدولي بما يخدم أهدافه السياسية والميدانية.
-
2026 أبريل 23مقالات وآراء
سحب الهويات في القدس: إحدى أدوات العبث في الميزان الديموغرافي
تقترب نسبة الفلسطينيين في شطري القدس المحتلة من نحو 40%، وهي نسبة تُثير مخاوف الاحتلال، ويسعى بشكلٍ كبير إلى تقليل أعداد الفلسطينيين بكل ما لديه من وسائل، في مقابل رفع أعداد المستوطنين، من خلال رفع حجم البناء الاستيطاني في القدس المحتلة، في إطار ما يُمكن وصفه بالعبث في الميزان الديموغرافي في المدينة المحتلة، بما يُفضي إلى التفوق العددي الاستيطاني، وما يرتبط بهذه الأعداد من امتداد مناطقهم، وفرض المزيد من السيطرة على مناطق الفلسطينيين.
-
2026 أبريل 24مقالات وآراء
فلسطين قضية الجميع.. لا تقبل التقزيم ولا الإقصاء
فلسطين ليست قضية فئة، ولا مشروع تيار، ولا ساحة تُختزل في انتماءٍ مذهبي أو عرقي أو قومي، بل هي قضية أمة… بل قضية إنسانية جامعة، تتجاوز الحدود والتصنيفات، وتبقى أكبر من كل محاولات الاحتكار أو التوظيف الضيق.
-
2026 أبريل 25مقالات وآراء
وتُقدّرون في إسرائيل فتضحك الأقدار في القدس
مذهل وصعب ذلك المشهد للمستوطنين، وهم يقيمون طقوسهم علنا في المسجد الأقصى المبارك، ويعلنون رقصاتهم الاستفزازية داخله مع أغنية شهيرة لهم تقول: (سيُبنى المعبد)، وذلك منذ إعادة فتحه للمصلين بعد إغلاق دام أربعين يوما، وهو الأطول منذ أكثر من ثمانية قرون.
-
2026 أبريل 26مقالات وآراء
ما لِيَ أراكَ مُنكسِر
لقيَ النبيُّ ﷺ جابرَ بنَ عبدِ الله، فقال له: يا جابر، ما لي أراكَ منكسراً؟
-
2026 أبريل 27مقالات وآراء
ترامب وبيئة اتخاذ القرار
تتشكل بيئة اتخاذ القرار السياسي من بيئتين هما :البيئة الذاتية( شخصية وثقافة مُتخذ القرار) والبيئة الموضوعية (كل ما يحيط بمتخذ القرار)، ولو عرضنا الضغوط في البيئتين التي يتخذ فيهما ترامب قراره لوجدنا ما يلي:
-
2026 أبريل 28مقالات وآراء
وهم "إسرائيل الكبرى"
يتحدث نتنياهو وقادة اليمين الصهيوني عن "إسرائيل الكبرى" وكأنها حقيقة، بل ويستعرضون خرائط أمام الملأ تُظهر حدود هذه الدولة الوهمية التي لم يكن لها أي وجود عبر التاريخ.
-
2026 أبريل 29مقالات وآراء
كابوس الاحتلال.. "الحمسنة"
يبدو أن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي قرر أخيرًا أن يدخل عالم “الهندسة الاجتماعية” بعد عقود من الدبابات والطائرات والحصار، اكتشف أن المشكلة ليست في كل ذلك، بل في شيءٍ أكثر تعقيدًا: الناس أنفسهم. وهكذا وُلد المصطلح الجديد اللامع: “نزع الحمسنة”— كأن غزة قطعة أثاث تحتاج إلى إعادة طلاء، أو تطبيقًا على الهاتف يجب حذف نسخه القديمة وإعادة تثبيته.
-
2026 أبريل 30مقالات وآراء
القدس في مرمى التهويد: كيف يُوظف الاحتلال الثقافة والرياضة
لا تتوقف آلة الاحتلال التهويديّة عن استهداف كل ما في القدس المحتلة، بهدف فرض سيطرة الكيان الشاملة على المدينة المحتلة، وتتنوع هذه المخططات ما بين الاستيطان والمصادرة، واستهداف المقدسات، وصولًا إلى توظيف “القوة الناعمة”، واحدةً من أدوات طمس هوية المدينة، والعبث في تاريخها ومعالمها. فتحت غطاء الفعاليات الثقافية، والسباقات الرياضية، والمهرجانات الترفيهية، تُسابق سلطات الاحتلال وأذرعها المختلفة الزمن لفرض وقائع جديدة على الأرض، وتزييف التاريخ، وتهميش الوجود الفلسطيني وطمسه. ويسلط هذا المقال الضوء على أبرز هذه الانتهاكات والفعاليات التهويدية التي شهدتها القدس في العام الماضي، والتي تعكس استراتيجية ممنهجة ومستمرة لتحويل مساحة المدينة ومقدساتها إلى ساحات احتفالية تخدم الرواية الإسرائيلية وتستهدف هوية القدس الأصيلة.
-
2026 مايو 02مقالات وآراء
هل تمكن المشروع الصهيوني من تحقيق أهدافه؟
تتباين آراء المحللين والخبراء الأمنيين والسياسيين حول مستقبل المشروع الصهيوني بالتزامن مع احتفالات ما يسمى عيد الاستقلال ال 79؛ تتعدد أسئلتهم وتزداد حيرتهم لمعرفة مالات وتداعيات تفاقم حدة الخلافات السياسية والانقسام الاجتماعي وتراكم الإخفاقات العسكرية؛ فما بين متشائم ويائس بائس معترف بقرب انهياره وما بين من يحاول إظهار تماسكه و تمسكه بأمل الحفاظ على استمراريته وتدشينه بعناصر القوة؛ إلا أن تجليات المشهد الإسرائيلي وتطوراته الأخيرة تحمل بشريات سيئة تنذر بمستقبل سوداوي قاتم عبر عنه الجنرال احتياط يستحاق بريك حين قال :"هل كُتِب علينا أن نشهد الخراب الثالث..".