الأسرى يواجهون أوضاعا صعبة في سجن "عوفر
مدينة القدس
يواجه الأسرى الفلسطينيون داخل سجن "عوفر" شمال القدس، أوضاعاً صحية صعبة جراء سياسيات الاحتلال الانتقامية والتنكيلية بحق الأسرى.
وأفادت مؤسسات الأسرى أنّ سلطات الاحتلال تستغل شهر رمضان المبارك، لفرض واقعٍ سيئٍ ومرير على الأسرى، من خلال محاربتهم في أداء الشعائر الدينية والعبادات.
وقالت المؤسسات إنّ الاحتلال يتعمد تجويع الأسرى في شهر رمضان، ويحاول فصلهم عن العالم الخارجي، والتلاعب بالساعة وأوقات الأذان بهدف تضليلهم.
وأكد الأسرى في "عوفر"، عبر محاميهم، أنّ الأوضاع داخل المعتقل مأساوية، ولا يوجد أي تحسن على صعيد ظروف وأوضاع الأسرى في السجن.
وأوضحوا أنهم تعرضوا، في اليوم الثالث من شهر رمضان، لاقتحام من قبل وحدات القمع التابعة لإدارة السجون لقسم 21، وتم نقلهم إلى قسم 25، فيما تم نقل أسرى قسم 25 إلى قسم 21، وقد ترافق الاقتحام مع الاعتداء على الأسرى بالضرب.
ولفتوا إلى أنّ أسرى في بعض الأقسام لم يخرجوا إلى "الفورة" منذ أربعة أسابيع، نتيجة للعقوبات التي فُرضت عليهم دون معرفة الأسباب.
مدينة القدس
يواجه الأسرى الفلسطينيون داخل سجن "عوفر" شمال القدس، أوضاعاً صحية صعبة جراء سياسيات الاحتلال الانتقامية والتنكيلية بحق الأسرى.
وأفادت مؤسسات الأسرى أنّ سلطات الاحتلال تستغل شهر رمضان المبارك، لفرض واقعٍ سيئٍ ومرير على الأسرى، من خلال محاربتهم في أداء الشعائر الدينية والعبادات.
وقالت المؤسسات إنّ الاحتلال يتعمد تجويع الأسرى في شهر رمضان، ويحاول فصلهم عن العالم الخارجي، والتلاعب بالساعة وأوقات الأذان بهدف تضليلهم.
وأكد الأسرى في "عوفر"، عبر محاميهم، أنّ الأوضاع داخل المعتقل مأساوية، ولا يوجد أي تحسن على صعيد ظروف وأوضاع الأسرى في السجن.
وأوضحوا أنهم تعرضوا، في اليوم الثالث من شهر رمضان، لاقتحام من قبل وحدات القمع التابعة لإدارة السجون لقسم 21، وتم نقلهم إلى قسم 25، فيما تم نقل أسرى قسم 25 إلى قسم 21، وقد ترافق الاقتحام مع الاعتداء على الأسرى بالضرب.
ولفتوا إلى أنّ أسرى في بعض الأقسام لم يخرجوا إلى "الفورة" منذ أربعة أسابيع، نتيجة للعقوبات التي فُرضت عليهم دون معرفة الأسباب.