اقتحام منازل لمحررين بصفقة "طوفان الأقصى" وفرض المخالفات بالقدس

  • الأربعاء 26, مارس 2025 11:32 ص
  • اقتحام منازل لمحررين بصفقة "طوفان الأقصى" وفرض المخالفات بالقدس
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام منازل محرري صفقة التبادل في مدينة القدس المحتلة، وفرض المخالفات المختلفة ضدهم.
اقتحام منازل لمحررين بصفقة "طوفان الأقصى" وفرض المخالفات بالقدس
القدس المحتلة - صفا
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام منازل محرري صفقة التبادل في مدينة القدس المحتلة، وفرض المخالفات المختلفة ضدهم.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة في القدس، باقتحام الاحتلال منازل الأسرى المحررين، وفرض المخالفات ضدهم، وتهديدهم بإعادة اعتقالهم، وتوجيه الشتائم لهم ولأفراد العائلة.
وأشار إلى أن هذه الحملة لم تتوقف منذ الأيام الأولى لصفقة التبادل "الدفعة الأولى" منذ كانون الثاني/يناير الماضي.
وأوضح أن آخر هذه الاقتحامات كانت لمنازل الأسرى المحررين خالد الحلبي، ومؤاب أبو خضير، ومراد الرجبي في بيت حنينا وشعفاط، وسبقها اقتحام منزل عائلة فروخ وفرض مخالفات مالية على محمد فروخ ونجله فهمي.
وقبلها بعدة أيام، تم اقتحام منازل لأسرى محررين في بيت حنينا والعيسوية، وسبقها اقتحامات لمنازل المحررين في صور باهر.
وقال مركز المعلومات إن العديد من الأسرى تقتحم منازلهم وتفرض عليهم مخالفات بآلاف الشواقل، لكنهم لا يصرحون للإعلام بذلك بسبب التهديدات المباشرة لهم "بعدم إجراء مقابلات صحفية، أو التهديد بالعودة لهم في حال إجراء أي مقابلة حول ذلك".
أما المخالفات، فتتراوح قيمتها بين 475 و750 شيكلًا، وتفرض على كل عائلة أكثر من 4 مخالفات في كل مرة.
وبين المركز أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل بعض الأسرى عدة مرات وحررت لهم مخالفات، قد تصل قيمتها لأسير وأحد بأكثر من 3 آلاف شيكل.
وأضاف أن حجج المخالفات مختلفة، وأبرزها وجود أوراق شجر أمام المنزل أو في ساحته الخارجية، ومنع نشر الغسيل في ساحة المنزل، ووجود شعارات أمام المنزل، وأخشاب على سطح المنزل أو على الشارع أمام المنزل، أو داخل بيت الدرج لبناية سكنية، ووجود أنبوب غاز "بطريقة غير قانونية".
وأكد الأهالي أن الاحتلال يدعي وجود نفايات، وهي عبارة عن "أوراق شجر" تتساقط باستمرار في المكان، وتكون في ساحة المنزل أو بابه، أو وجود حجارة أو خشب أو حديد على شارع رئيس وعلى بعد عدة أمتار من منزل الأسير، ولكن يتم مخالفة الأسير المحرر عليها.
وأوضح أن قوات الاحتلال تفحص المركبات أو الدراجات النارية المركونة أمام منازل الأسرى المحررين، سواء كانت للعائلة أو الجيران، ويتم سحب ترخيصها وفرض مخالفة عليها.
ويعاني الأسرى المحررون من استدعاءات للتحقيق بشكل دائم، وتهديداتهم بإعادة اعتقالهم أو إخراجهم من القدس، إضافة إلى منعهم من الدخول إلى المسجد الأقصى وإبعادهم عن الأقصى.
وحسب مركز المعلومات، فإن طواقم من شركة المياه الإسرائيلية تفحص عدادات المياه، وطواقم من دائرة البلدية "قسم الأرنونا" بأخذ قياسات المنزل وفحص أي إضافة أو ترميم للمنزل.
وتحرر في المرحلة الأولى من صفقة التبادل 76 أسيرًا مقدسيًا، بينهم 27 أسيرًا أُبعدوا خارج الأراضي الفلسطينية، واثنان إلى قطاع غزة، و8 نساء، و46 أسيرًا من أصحاب المحكوميات المؤبدة والأحكام العالية.