الاحتلال يُبعد المرابطة خديجة خويص عن "الأقصى" 6 أشهر

  • الخميس 01, أكتوبر 2026 10:03 ص
  • الاحتلال يُبعد المرابطة خديجة خويص عن "الأقصى" 6 أشهر
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا جديدًا بحق المرابطة المقدسية خديجة خويص، يقضي بمنعها من دخول المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، بعد استدعائها للتحقيق في القدس.
الاحتلال يُبعد المرابطة خديجة خويص عن "الأقصى" 6 أشهر
القدس المحتلة - قدس برس
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا جديدًا بحق المرابطة المقدسية خديجة خويص، يقضي بمنعها من دخول المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، بعد استدعائها للتحقيق في القدس.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه المدينة إجراءات متصاعدة تستهدف المصلين والمرابطين، بالتزامن مع تكثيف المستوطنين حضورهم في المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية.
ولم يكن القرار الأول بحق خويص خلال العام الجاري؛ إذ سبق أن أصدرت سلطات الاحتلال في آذار/مارس الماضي قرارًا بمنعها من السفر، إلى جانب قرار آخر بإبعادها عن الأقصى للمدة نفسها.
ووفق معطيات محلية، ارتبطت الاستدعاءات الأخيرة باتهامات وجهتها سلطات الاحتلال إليها بشأن "تحريض الطالبات على شد الرحال إلى المسجد الأقصى وإعماره"، بينما تضمنت إجراءات سابقة قيودًا على دخولها الضفة الغربية والتواصل مع شخصيات معينة.
800 قرار إبعاد منذ بداية 2026
وتكشف أرقام محافظة القدس عن اتساع نطاق سياسة الإبعاد، إذ بلغ عدد القرارات الصادرة عن سلطات الاحتلال بحق فلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى القدس أو المسجد الأقصى نحو 800 قرار منذ مطلع العام.
وسجلت المحافظة 15 قرارًا خلال الأيام الستة الأولى من أيلول/سبتمبر، في حين بلغ مجموع القرارات خلال تموز/يوليو وآب/أغسطس 23 قرارًا، بواقع 17 قرارًا في تموز و6 في آب.
وشهد آب/أغسطس ستة قرارات إبعاد، استهدفت خمسة منها المسجد الأقصى، في ظل استمرار القيود التي تحد من وصول المقدسيين إلى المسجد.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ بما يسمى "رأس السنة العبرية"، وسط تحذيرات فلسطينية من تشديد الإجراءات المفروضة على المصلين وارتفاع وتيرة اقتحامات المستوطنين للأقصى.