حين يفشل الوكيل.. كيف تحوّل التطبيع إلى إدارة «إسرائيلية» مباشرة لتفتيت الشعوب؟
هشام توفيق
يسلط هذا المقال الضوء على نقطة مغيبة عن كثير من التحليلات السائدة التي لا تزال تحصر التطبيع في أطر اقتصادية أو دبلوماسية ضيقة.
إن الفكرة التي يطرحها المقال تكمن في كشف التطبيع بوصفه إستراتيجية تعويض عن الفعل المحلي العربي العاجز، سبب التعديل الإستراتيجي هو العجز المحلي العربي في تنزيل مخططات التطبيع الصهيوني لإضعاف الشعوب ودفعها لتهميش القضية الفلسطينية.
فحين فشل المُطبِّع العربي في أداء المهمة الموكلة إليه من الصهيونية والقوى العالمية لتفكيك الممانعة وإعادة الهندسة الثقافية، وأمام يقظة الضمير الشعبي التي نمت بـ«طوفان الأقصى»؛ لجأت الصهيونية إلى إعادة هندسة التطبيع.
إنها إستراتيجية الانتقال من الوصاية المحلية إلى الإدارة المباشرة بدخول الأصيل بدل الوكيل بنفسه إلى الميدان، ليتولى مباشرة مهمة التخريب الجماعي؛ أخلاقياً، وسياسياً، وإعلامياً، واجتماعياً، وهي ذات المهمة التي فشل فيها الوكيل المحلي رغم الإمكانات الهائلة التي قُدمت له في خطة أبراهام(1).
إننا أمام احتلال جديد بالخلفية التدبيرية، حيث يدخل الأصيل (الصهيوني) بدعم معزز من الوكيل الفاشل (المُطبِّع) لإدارة معركة الوعي والهوية التي عجزت الأنظمة عن حسمها.
إن غاية هذا المقال كسر التعريف التقليدي للتطبيع والتنبيه من خطورة الارتماء في أحضان الأفواه المطبعة المزورة، والمنصات الإعلامية والعلمية التي ترسم التطبيع بعقلية صهيونية كإستراتيجية ازدهار، وإبراز أهمية البحث في رصد تحركات الوظيف الأصيل وهو الخبير الصهيوني، بديلاً عن الوكيل العربي المطبع الضعيف كبديل لفشل الأنظمة، وهو ما يفتح أفقاً جديداً للدراسات الإستراتيجية لتجاوز القراءات السطحية.
يجنح هذا المقال إلى تحليل هذه الإستراتيجية عبر 3 آليات أساس؛ تبدأ بتزييف الوعي عبر التقارير الدولية، ثم تشريح الاختراق البنيوي المباشر، مروراً بالتحصين المتبادل والدرع الاستبدادي ضد الشعوب، وصولاً إلى تجليات هذه المعركة في الواقع المغربي كمثال.
ولفهم كيف تبدأ هذه العملية من العقل قبل الميدان، يرصد المقال أولاً آليات التضليل وتزييف الوعي.
آلية تزييف الوعي.. فخ التقارير الدولية ومنصات الازدهار المسموم
وقبل الغوص في تفاصيل هذه الإستراتيجيات، وجب الحذر الشديد من الارتماء في أحضان المنصات الإعلامية والعلمية، سواء الغربية منها أو العربية المستلبة، التي تعيد إنتاج الرؤية الصهيونية-الأمريكية للتطبيع وتسويقها كإستراتيجية حتمية للازدهار.
إن مراكز بحثية، مثل «Washington Institute» و«Middle East»، وغيرهما من المنصات التي تنشر تقارير منمقة حول إعادة تشكيل الشرق الأوسط أو تحليل مكاسب التجارة في الاتفاقيات «الإبراهيمية»(2)، لا تمارس بحثاً علمياً مجرداً، بل هي أذرع ناعمة ضمن إستراتيجية الخبير الصهيوني تهدف إلى الارتهان المعرفي وتنميط الوعي الجمعي وتطبيع الهزيمة النفسية.
وفي الإحالات الهامش، نرصد بعض الدراسات المزيفة التي ترصد لها الجهود والأموال لتريد إقناع الإنسان العربي بأن رزقه ورفاهيته معلقان برضا المحتل، بينما هي في الحقيقة تغلف هندسة التبعية بغلاف الأرقام والنمو الوهمي، لتمرير إستراتيجية الدمج البنيوي القسري ضد الشعوب كتطبيع يعلن الحرب الجماعية غير المباشرة التي فشل فيها الوكيل العربي المحلي.
آلية الاختراق البنيوي وتمكين الأصيل الصهيوني.. عقيدة الاختراق
مهمة الصهيونية وخبرتها تتصاعد اختراقاً إذا عجز المطبع العربي عن إضعاف الشعوب، فتأتي الخبرة الصهيونية بالأيديولوجيا الإحلالية الممثلة للتلمودية اختراقاً وتقمصاً.
لقد شهدنا عمق هذا التطرف في التصفية البنيوية الشاملة والتطهير العرقي والإبادة الجماعية(3)، فهل هذه هي اتفاقيات الازدهار أم هي وسيلة لإدخال الأيديولوجيا الإحلالية إلى المنطقة؟ وما اخترقوا وتجهزوا من جديد إلا من أجل تفقير الشعوب، وتخريب هويتها، غايتهم التمهيد قبل التهويد بتصفية الإنسان في هذه الشعوب لمنعه من التشويش على المشروع الصهيوني للضم والتهويد المطلق، ووأد جيل التحرير في فلسطين.
هم لا يرغبون تطبيعاً من بوابة واحدة، بل تطبيعاً كاملاً لاختراق الشعوب من كل الجوانب، وبحسب ورقة بحثية لمعهد الدراسات الأمنية الوطنية (INSS)، فإن أطروحة التطبيع الراهنة تتلازم مع الشعور «الإسرائيلي» بنشوة الغلبة، والتوحش المنفلت، واقتناص الفرصة السانحة، والشره(4).
آلية التحصين المتبادل والدرع الاستبدادي.. حِلفُ المطبعين
هو واقعٌ نرصد تقاريره التاريخية من شواهد مصر والأردن والدول التي طبعت، فكيف كان مصيرها بعد التطبيع؟ لن نجد دولة عربية طبعت وحققت التقدم والازدهار، بل تصاعد الفساد والقهر، وتدمير هوية الشعوب، فنسقت الصهيونية مع الاستبداد، وعلمته كيف يسوس الشعب بعقلية أخرى، من خلال تصعيد مشاريع الارتهان المعرفي وتخريب الإعلام والعقل والأسرة والجامعات والجمعيات، واستهداف الدين والمساجد والنفس الإنسانية لقبول التطبيع حيث تتعمد كسر الممانعة الشعبية الوجدانية والتاريخية ويلجأ المتفهمون لمسألة التطبيع إلى آليات نفسية لإزاحة أو لتشتيت المسؤولية(5).
التطبيق الميداني في مواجهة الممانعة الشعبية.. مثال المغرب
ما حدث بعد «طوفان الأقصى» يوضح لنا أن الاحتلال الثاني وهو التطبيع في المنطقة يجنح إلى سياسات استهداف فلسطين وتهجير الفلسطينيين(6)، وصياغة الشعوب العربية والإسلامية من جديد، ترويضاً وتربية جديدة بـ«خطة أبراهام».
في المغرب مثلاً، حين فشل المُطبِّع في صناعة الشعب بلبوس «خطة أبراهام»، وحين ترصد الصهيونية أن هذا الشعب تجاوز الخطط التخريبية وصدم الصهيوني بأكثر من 10 آلاف مسيرة ووقفة(7) وصلت قوتها إلى رمي الصهيونية في أنهار أمستردام، فإن الوظيفي الأصيل وهو الصهيوني الخبير خصوصاً بعد «طوفان الأقصى» أخرج عينه الماسونية في منصات موازين، ومواقع أخرى فنية إعلامية وسياحية وجمعوية وثقافية ودينية.
وهذا جدول يفكك السياسة الإستراتيجية للتطبيع التي تنتقل من مجال إلى مجال آخر وفق أهداف:
لسياسة الاستراتيجية
التكتيك والوسيلة
الغاية والهدف النهائي
1. الإدارة المباشرة (عقيدة الخبير البديل)
دخول الأصيل الصهيوني لدعم الوكيل العربي بعقيدة الخبير في إضعاف الشعب والقوى
احتواء العجز الرسمي المحلي، وضمان تنفيذ أجندة التفتيت بالخبرة الصهيونية المباشرة.
2. الهندسة القيمية (التمييع السلوكي)
رعاية التفاهة وقوى التمييع والتخريب الثقافي وتعديل برامج تعليم وإعلام وتمويل أدبيات "خطة إبراهام".
تفريغ الإنسان العربي من هويته، وعزله عن قضايا التحرر، وصناعة "إنسان وظيفي" فاقد للممانعة.
3. الابتزاز التنموي (تزييف الوعي الاقتصادي)
توظيف التقارير الدولية (واشنطن إنستيتيوت) لربط الازدهار بالارتهان العضوي للكيان.
صناعة "قبول شعبي اضطراري" عبر تزييف نتائج التطبيع، وتسهيل اختراق كامل سياسيا وشعبيا.
الهوامش
1 هذه حقيقة الديانة الإبراهيمية وعلاقتها بالكيان الصهيوني وطرق إسقاطها، Echorouk Online، أكتوبر 2025.
2 دراسات حول التطبيع العربي والإسرائيلي وأهداف اتفاقيات أبراهام تزيف حقيقة التطبيع، Middle East / Washington Institute.
3 /Ilan Pappé, The Ethnic Cleansing of Palestine (Oxford: Oneworld Publications, 2006)p27
4 سيكولوجيا قبول التطبيع رغم الإبادة، الجزيرة، 5 أغسطس 2025.
5 المرجع السابق.
6 التداعيات الجيوسياسية للحرب على غزة، دراسات الجزيرة، 2025.
7 Thousands gather in pro-Palestine Morocco rallies to oppose normalization of ties with Israel, Anadolu Agency، ocotobr 2025.
هشام توفيق
يسلط هذا المقال الضوء على نقطة مغيبة عن كثير من التحليلات السائدة التي لا تزال تحصر التطبيع في أطر اقتصادية أو دبلوماسية ضيقة.
إن الفكرة التي يطرحها المقال تكمن في كشف التطبيع بوصفه إستراتيجية تعويض عن الفعل المحلي العربي العاجز، سبب التعديل الإستراتيجي هو العجز المحلي العربي في تنزيل مخططات التطبيع الصهيوني لإضعاف الشعوب ودفعها لتهميش القضية الفلسطينية.
فحين فشل المُطبِّع العربي في أداء المهمة الموكلة إليه من الصهيونية والقوى العالمية لتفكيك الممانعة وإعادة الهندسة الثقافية، وأمام يقظة الضمير الشعبي التي نمت بـ«طوفان الأقصى»؛ لجأت الصهيونية إلى إعادة هندسة التطبيع.
إنها إستراتيجية الانتقال من الوصاية المحلية إلى الإدارة المباشرة بدخول الأصيل بدل الوكيل بنفسه إلى الميدان، ليتولى مباشرة مهمة التخريب الجماعي؛ أخلاقياً، وسياسياً، وإعلامياً، واجتماعياً، وهي ذات المهمة التي فشل فيها الوكيل المحلي رغم الإمكانات الهائلة التي قُدمت له في خطة أبراهام(1).
إننا أمام احتلال جديد بالخلفية التدبيرية، حيث يدخل الأصيل (الصهيوني) بدعم معزز من الوكيل الفاشل (المُطبِّع) لإدارة معركة الوعي والهوية التي عجزت الأنظمة عن حسمها.
إن غاية هذا المقال كسر التعريف التقليدي للتطبيع والتنبيه من خطورة الارتماء في أحضان الأفواه المطبعة المزورة، والمنصات الإعلامية والعلمية التي ترسم التطبيع بعقلية صهيونية كإستراتيجية ازدهار، وإبراز أهمية البحث في رصد تحركات الوظيف الأصيل وهو الخبير الصهيوني، بديلاً عن الوكيل العربي المطبع الضعيف كبديل لفشل الأنظمة، وهو ما يفتح أفقاً جديداً للدراسات الإستراتيجية لتجاوز القراءات السطحية.
يجنح هذا المقال إلى تحليل هذه الإستراتيجية عبر 3 آليات أساس؛ تبدأ بتزييف الوعي عبر التقارير الدولية، ثم تشريح الاختراق البنيوي المباشر، مروراً بالتحصين المتبادل والدرع الاستبدادي ضد الشعوب، وصولاً إلى تجليات هذه المعركة في الواقع المغربي كمثال.
ولفهم كيف تبدأ هذه العملية من العقل قبل الميدان، يرصد المقال أولاً آليات التضليل وتزييف الوعي.
آلية تزييف الوعي.. فخ التقارير الدولية ومنصات الازدهار المسموم
وقبل الغوص في تفاصيل هذه الإستراتيجيات، وجب الحذر الشديد من الارتماء في أحضان المنصات الإعلامية والعلمية، سواء الغربية منها أو العربية المستلبة، التي تعيد إنتاج الرؤية الصهيونية-الأمريكية للتطبيع وتسويقها كإستراتيجية حتمية للازدهار.
إن مراكز بحثية، مثل «Washington Institute» و«Middle East»، وغيرهما من المنصات التي تنشر تقارير منمقة حول إعادة تشكيل الشرق الأوسط أو تحليل مكاسب التجارة في الاتفاقيات «الإبراهيمية»(2)، لا تمارس بحثاً علمياً مجرداً، بل هي أذرع ناعمة ضمن إستراتيجية الخبير الصهيوني تهدف إلى الارتهان المعرفي وتنميط الوعي الجمعي وتطبيع الهزيمة النفسية.
وفي الإحالات الهامش، نرصد بعض الدراسات المزيفة التي ترصد لها الجهود والأموال لتريد إقناع الإنسان العربي بأن رزقه ورفاهيته معلقان برضا المحتل، بينما هي في الحقيقة تغلف هندسة التبعية بغلاف الأرقام والنمو الوهمي، لتمرير إستراتيجية الدمج البنيوي القسري ضد الشعوب كتطبيع يعلن الحرب الجماعية غير المباشرة التي فشل فيها الوكيل العربي المحلي.
آلية الاختراق البنيوي وتمكين الأصيل الصهيوني.. عقيدة الاختراق
مهمة الصهيونية وخبرتها تتصاعد اختراقاً إذا عجز المطبع العربي عن إضعاف الشعوب، فتأتي الخبرة الصهيونية بالأيديولوجيا الإحلالية الممثلة للتلمودية اختراقاً وتقمصاً.
لقد شهدنا عمق هذا التطرف في التصفية البنيوية الشاملة والتطهير العرقي والإبادة الجماعية(3)، فهل هذه هي اتفاقيات الازدهار أم هي وسيلة لإدخال الأيديولوجيا الإحلالية إلى المنطقة؟ وما اخترقوا وتجهزوا من جديد إلا من أجل تفقير الشعوب، وتخريب هويتها، غايتهم التمهيد قبل التهويد بتصفية الإنسان في هذه الشعوب لمنعه من التشويش على المشروع الصهيوني للضم والتهويد المطلق، ووأد جيل التحرير في فلسطين.
هم لا يرغبون تطبيعاً من بوابة واحدة، بل تطبيعاً كاملاً لاختراق الشعوب من كل الجوانب، وبحسب ورقة بحثية لمعهد الدراسات الأمنية الوطنية (INSS)، فإن أطروحة التطبيع الراهنة تتلازم مع الشعور «الإسرائيلي» بنشوة الغلبة، والتوحش المنفلت، واقتناص الفرصة السانحة، والشره(4).
آلية التحصين المتبادل والدرع الاستبدادي.. حِلفُ المطبعين
هو واقعٌ نرصد تقاريره التاريخية من شواهد مصر والأردن والدول التي طبعت، فكيف كان مصيرها بعد التطبيع؟ لن نجد دولة عربية طبعت وحققت التقدم والازدهار، بل تصاعد الفساد والقهر، وتدمير هوية الشعوب، فنسقت الصهيونية مع الاستبداد، وعلمته كيف يسوس الشعب بعقلية أخرى، من خلال تصعيد مشاريع الارتهان المعرفي وتخريب الإعلام والعقل والأسرة والجامعات والجمعيات، واستهداف الدين والمساجد والنفس الإنسانية لقبول التطبيع حيث تتعمد كسر الممانعة الشعبية الوجدانية والتاريخية ويلجأ المتفهمون لمسألة التطبيع إلى آليات نفسية لإزاحة أو لتشتيت المسؤولية(5).
التطبيق الميداني في مواجهة الممانعة الشعبية.. مثال المغرب
ما حدث بعد «طوفان الأقصى» يوضح لنا أن الاحتلال الثاني وهو التطبيع في المنطقة يجنح إلى سياسات استهداف فلسطين وتهجير الفلسطينيين(6)، وصياغة الشعوب العربية والإسلامية من جديد، ترويضاً وتربية جديدة بـ«خطة أبراهام».
في المغرب مثلاً، حين فشل المُطبِّع في صناعة الشعب بلبوس «خطة أبراهام»، وحين ترصد الصهيونية أن هذا الشعب تجاوز الخطط التخريبية وصدم الصهيوني بأكثر من 10 آلاف مسيرة ووقفة(7) وصلت قوتها إلى رمي الصهيونية في أنهار أمستردام، فإن الوظيفي الأصيل وهو الصهيوني الخبير خصوصاً بعد «طوفان الأقصى» أخرج عينه الماسونية في منصات موازين، ومواقع أخرى فنية إعلامية وسياحية وجمعوية وثقافية ودينية.
وهذا جدول يفكك السياسة الإستراتيجية للتطبيع التي تنتقل من مجال إلى مجال آخر وفق أهداف:
لسياسة الاستراتيجية
التكتيك والوسيلة
الغاية والهدف النهائي
1. الإدارة المباشرة (عقيدة الخبير البديل)
دخول الأصيل الصهيوني لدعم الوكيل العربي بعقيدة الخبير في إضعاف الشعب والقوى
احتواء العجز الرسمي المحلي، وضمان تنفيذ أجندة التفتيت بالخبرة الصهيونية المباشرة.
2. الهندسة القيمية (التمييع السلوكي)
رعاية التفاهة وقوى التمييع والتخريب الثقافي وتعديل برامج تعليم وإعلام وتمويل أدبيات "خطة إبراهام".
تفريغ الإنسان العربي من هويته، وعزله عن قضايا التحرر، وصناعة "إنسان وظيفي" فاقد للممانعة.
3. الابتزاز التنموي (تزييف الوعي الاقتصادي)
توظيف التقارير الدولية (واشنطن إنستيتيوت) لربط الازدهار بالارتهان العضوي للكيان.
صناعة "قبول شعبي اضطراري" عبر تزييف نتائج التطبيع، وتسهيل اختراق كامل سياسيا وشعبيا.
الهوامش
1 هذه حقيقة الديانة الإبراهيمية وعلاقتها بالكيان الصهيوني وطرق إسقاطها، Echorouk Online، أكتوبر 2025.
2 دراسات حول التطبيع العربي والإسرائيلي وأهداف اتفاقيات أبراهام تزيف حقيقة التطبيع، Middle East / Washington Institute.
3 /Ilan Pappé, The Ethnic Cleansing of Palestine (Oxford: Oneworld Publications, 2006)p27
4 سيكولوجيا قبول التطبيع رغم الإبادة، الجزيرة، 5 أغسطس 2025.
5 المرجع السابق.
6 التداعيات الجيوسياسية للحرب على غزة، دراسات الجزيرة، 2025.
7 Thousands gather in pro-Palestine Morocco rallies to oppose normalization of ties with Israel, Anadolu Agency، ocotobr 2025.