العدو الإسرائيلي يزرع الأحقاد والكراهية
د. فايز ابوشمالة
قال لهم ديفيد بن غوريون زعيم عصابة "هاجاناه" سنة 1935 اقتلوا الشيخ عز الدين القسام، وكيف سمحتم لشخصية دينية أن تستقطب الجماهير العربية في فلسطين؟
هذه سياسة العدو الإسرائيلي منذ تسعين سنة تجاه القادة العرب الفلسطينيين، والمسلمين بشكل عام، فالعدو يدرك خطورة الفرد في التاريخ، ويدرك أهمية القائد، وتأثيره الروحي على الأجيال، وقدرته على استقطاب الشباب، وتعبئتهم المعنوية للقتال.
سنة 1989 قال لهم الإرهابي اسحق شامير زعيم عصابة "شتيرن": اقتلوا خليل الوزير، لا تسمحوا لشخصيات وطنية ان تحرّض الجماهير على القتال.
سنة 2003 قال لهم شارون، اقتلوا المقادمة وصلاح شحادة، ثم قال لجنوده اقتلوا الشيخ أحمد ياسين، اقتلوا الرنتيسي، لا تسمحوا لشخصية دينية أن تستقطب شباب المسلمين..
بعد ذلك قال لهم شارون اقتلوا أبو عمار، وتواصلت أوامر القتل الإسرائيلية حين وصل نتانياهو إلى رئاسة الوزراء، وقال لجنود: اقتلوا أحمد الجعبري، اقتلوا صالح العاروري، اقتلوا إسماعيل هنية، اقتلوا السنوار، اقتلوا الشيخ حسن نصر الله، اقتلوا محمد الضيف.
ليتواصل مسلسل قتل القادة العرب والمسلمين ظناً من عدونا الإسرائيلي أنه باغتيال القادة يستطيع أن يزرع الرعب في نفوس الأجيال، ويستطيع أن يسيطر على الميدان، حتى وصل الأمر بالقيادة الأمريكية والإسرائيلية إلى اغتيال الصف الأول من القيادة الإيرانية، وعلى رأسهم الإمام الخميني.
ونسي العدو الإسرائيلي أن هؤلاء القادة الذين يستهدفهم يمثلون جذوة النار التي لا تنطفئ، وهم بذرة الأحقاد والكراهية التي غرسها العدو في بلاد الشرق، والتي ستنبت مع مواصلة العدوان المزيد من الرجال الذين يحفظون عهد الشهداء، ويصرّون على مواصلة الدرب، وفي إحياء ذكرى الشهيد عز الدين القسام آية لا يفهما العدو، وهو يواجه رجالاً لا تنكسر عزائمهم، ويحملون اسم كتائب الشهيد عز الدين القسام.
وإذا كان شعار أعدائنا هو القتل، واغتيال كل شخصية إسلامية أو وطنية لها القدرة على استقطاب المسلمين، وتحريك الجماهير ضد الصهيونية، فإن بلاد المسلمين مخضبة بالدماء، وسوف تظل ولّاده، تنجب بدل القائد قادة، ومن دم الشهداء سينبت عشرات الشهداء.
الحاقدين على العدو، والكارهين لوجوده في ربوع الشرق الإسلامي.
وحتى اليوم، وبعد مئة سنة من الصراع، يرفض عدونا الإسرائيلي أن يفهم عقولنا وطباعنا وأفكارنا
نحن يا عدونا لا ندفن الشهداء في الأرض
نحن نزرعهم فيضربون جذورهم في الارض، وتنمو سيرتهم معطرة بالاخضرار، لتعلو فوق أغصانهم مسيرة عشرات الشهداء.
د. فايز ابوشمالة
قال لهم ديفيد بن غوريون زعيم عصابة "هاجاناه" سنة 1935 اقتلوا الشيخ عز الدين القسام، وكيف سمحتم لشخصية دينية أن تستقطب الجماهير العربية في فلسطين؟
هذه سياسة العدو الإسرائيلي منذ تسعين سنة تجاه القادة العرب الفلسطينيين، والمسلمين بشكل عام، فالعدو يدرك خطورة الفرد في التاريخ، ويدرك أهمية القائد، وتأثيره الروحي على الأجيال، وقدرته على استقطاب الشباب، وتعبئتهم المعنوية للقتال.
سنة 1989 قال لهم الإرهابي اسحق شامير زعيم عصابة "شتيرن": اقتلوا خليل الوزير، لا تسمحوا لشخصيات وطنية ان تحرّض الجماهير على القتال.
سنة 2003 قال لهم شارون، اقتلوا المقادمة وصلاح شحادة، ثم قال لجنوده اقتلوا الشيخ أحمد ياسين، اقتلوا الرنتيسي، لا تسمحوا لشخصية دينية أن تستقطب شباب المسلمين..
بعد ذلك قال لهم شارون اقتلوا أبو عمار، وتواصلت أوامر القتل الإسرائيلية حين وصل نتانياهو إلى رئاسة الوزراء، وقال لجنود: اقتلوا أحمد الجعبري، اقتلوا صالح العاروري، اقتلوا إسماعيل هنية، اقتلوا السنوار، اقتلوا الشيخ حسن نصر الله، اقتلوا محمد الضيف.
ليتواصل مسلسل قتل القادة العرب والمسلمين ظناً من عدونا الإسرائيلي أنه باغتيال القادة يستطيع أن يزرع الرعب في نفوس الأجيال، ويستطيع أن يسيطر على الميدان، حتى وصل الأمر بالقيادة الأمريكية والإسرائيلية إلى اغتيال الصف الأول من القيادة الإيرانية، وعلى رأسهم الإمام الخميني.
ونسي العدو الإسرائيلي أن هؤلاء القادة الذين يستهدفهم يمثلون جذوة النار التي لا تنطفئ، وهم بذرة الأحقاد والكراهية التي غرسها العدو في بلاد الشرق، والتي ستنبت مع مواصلة العدوان المزيد من الرجال الذين يحفظون عهد الشهداء، ويصرّون على مواصلة الدرب، وفي إحياء ذكرى الشهيد عز الدين القسام آية لا يفهما العدو، وهو يواجه رجالاً لا تنكسر عزائمهم، ويحملون اسم كتائب الشهيد عز الدين القسام.
وإذا كان شعار أعدائنا هو القتل، واغتيال كل شخصية إسلامية أو وطنية لها القدرة على استقطاب المسلمين، وتحريك الجماهير ضد الصهيونية، فإن بلاد المسلمين مخضبة بالدماء، وسوف تظل ولّاده، تنجب بدل القائد قادة، ومن دم الشهداء سينبت عشرات الشهداء.
الحاقدين على العدو، والكارهين لوجوده في ربوع الشرق الإسلامي.
وحتى اليوم، وبعد مئة سنة من الصراع، يرفض عدونا الإسرائيلي أن يفهم عقولنا وطباعنا وأفكارنا
نحن يا عدونا لا ندفن الشهداء في الأرض
نحن نزرعهم فيضربون جذورهم في الارض، وتنمو سيرتهم معطرة بالاخضرار، لتعلو فوق أغصانهم مسيرة عشرات الشهداء.